من قلب مدينة سلا، القلعة الفنية التي لا تنضب، بزغ نجم موهبتين واعدتين في سماء التشخيص والتمثيل؛ ويتعلق الأمر بكل من أنس (13 سنة) ورودين (9 سنوات).
التلميذان اللذان يجمعهما شغف كبير بالفن السابع وعشق لا حدود له للمسرح، نجحا في ظرف وجيز في لفت انتباه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورهما الأخير في شريط فيديو متميز على تطبيق “إنستغرام”، كشفا من خلاله عن قدرات تشخيصية هائلة وموهبة فطرية في تجسيد الأدوار.
الفيديو الذي حظي بتفاعل واسع على صفحتيهما (@Anass.Elboudali و @roudine_hasnaoui)، جعل المتابعين والمهتمين بالشأن الفني يتنبؤون لهما بمستقبل زاهر في عالم السينما والتلفزيون، حيث أبان “أنس” عن كاريزما لافتة في الأداء، بينما خطفت الصغيرة “رودين” الأنظار بتلقائيتها وقوة تعابيرها.
هذه الموهبة الخام التي صقلها الشغف، وضعت الطفلين اليوم في مرحلة البحث عن “الفرصة الذهبية” لإبراز طاقاتهما في أعمال احترافية، وهو ما يستوجب التفاتة من المخرجين والمنتجين لتبني هذه الطاقات السلاوية الشابة.
ظهور أنس ورودين بهذا المستوى يعيد الاعتبار للمواهب المدرسية التي تحتاج إلى الدعم والمواكبة، ويؤكد أن الجيل الصاعد يمتلك من الأدوات والموهبة ما يكفي لضخ دماء جديدة في المشهد الفني المغربي.
فهل تكون منصات التواصل الاجتماعي هي البوابة التي ستعبر بهما نحو الشاشة الكبيرة ومنصات التتويج؟
الأيام القادمة كفيلة بالإجابة، لكن الأكيد أن “أنس” و”رودين” رقمان صعبان في معادلة النجومية القادمة.








