سقوط القناع عن “مُبتز كندا”: لماذا تخصص هشام جيراندو في استهداف ركائز الدولة وصمت أمام حيتان الفساد والغلاء؟

كواليس – الرباط / مونتريال

في حلقة جديدة من مسلسل “الخيانة والارتزاق”، يعود المسخ المدعو “هشام جيراندو”، الهارب من العدالة المغربية بجرائم نصب واحتيال ثقيلة، ليمارس هوايته المفضلة في نفث سموم الحقد والابتزاز ضد مؤسسات الدولة المغربية.

جيراندو، الذي اختار كندا ملاذا للهروب من أحكام السجن، لم يعد يكتفي بالنباح من بعيد، بل انتقل إلى مرحلة “الوقاحة المطلقة” عبر التطاول بكلام “أولاد الزنقة” على ثوابت الأمة، مستهدفاً جلالة الملك، ومستشاره السيد فؤاد عالي الهمة، ورجل الأمن الأول السيد عبد اللطيف حموشي.

لم يعد يخفى على أحد أن هذا الكائن، الذي يرتدي ثوب “المعارضة” الزائف، ليس سوى أداة رخيصة في يد “كابرانات” قصر المرادية وجهات معادية للمملكة. فالهجوم المسعور على السيد عبد اللطيف حموشي، مهندس الأمن والاستقرار، ليس وليد الصدفة؛ بل هو تنفيذ لأجندة تهدف لضرب ركائز الدولة التي جعلت من المغرب “عقدة” في حلق الحاقدين. جيراندو لا يهاجم الأشخاص، بل يهاجم “المؤسسة” التي نجحت في تحويل المغرب إلى قوة أمنية دولية يحسب لها العالم ألف حساب.

المثير للسخرية في خرجات هذا “المرتزق” هو انتقائيته الفاضحة؛ فهو لا يرى الفساد الحقيقي الذي يكتوي بناره المغاربة، ولا يتحدث عن “تماسيح وعفاريت” السياسة الذين ينهبون المال العام، ولا يفتح فمه بكلمة ضد حيتان التهريب والمضاربين الذين أشعلوا أسعار المعيشة. لماذا؟ لأن هؤلاء “زبناء محتملون” لعمليات ابتزازه، ولأن “الفاسد الحقيقي” لا يزعج مشغلي جيراندو، بقدر ما يزعجهم وجود رجال أوفياء يحمون حياض الوطن ويسهرون على أمنه تحت القيادة الملكية السامية.

على المغاربة أن يتذكروا جيداً أن جيراندو ليس بطلاً قومياً، بل هو “نصاب” هارب مدان قضائياً في ملفات نصب وابتزاز ضحاياها مغاربة بسطاء. هذا “السجل الأسود” هو الذي يفسر لجوءه لأسلوب “الهمز واللمز” الساقط؛ فهو لا يملك حجة ولا برهاناً، بل يملك “لساناً مأجوراً” وسيناريوهات مفبركة يبيعها لمتابعيه من أجل “الأدسنس” ومن أجل إرضاء أسياده في الجزائر.

إن استهداف جلالة الملك والسيد فؤاد عالي الهمة والسيد عبد اللطيف حموشي هو استهداف مباشر لاستقرار كل بيت مغربي. هؤلاء الرجال هم صمام الأمان الذي يتحطم عليه موج “الخراب” الذي يحلم به جيراندو وأمثاله.

المغاربة اليوم واعون تماماً بأن من يهاجم “حامي الأمن” و”مستشار الملك” بأسلوب الشوارع، لا يبحث عن “إصلاح”، بل يبحث عن “تخريب” مقابل عمولات مدفوعة بالعملة الصعبة.

سيبقى هشام جيراندو مجرد “بوق صدئ” في كندا، يحاول بائساً غسل تاريخه من النصب بدموع التماسيح والادعاءات الكاذبة. أما المغرب، بمؤسساته ورجالاته الأوفياء، فسيظل ماضياً في مسار التنمية والسيادة، ولن ينال منه “نباح” هارب فقد كرامته قبل أن يفقد وطنه.

هذا المرتزق يجب وضعه في حجمه الحقيقي: مجرد خائن يحترف الارتزاق بآلام الوطن، والعدالة المغربية، وإن طال الزمن، ستضع يديها على قفاه ليدفع ثمن خيانته وابتزازه.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني