
انتقل رؤساء الأقسام والمصالح بالمديريات الجهوية والإقليمية بوزارة التربية الوطنية، من المطالبة بالإنصاف وتحسين أوضاعهم المادية والاعتبارية، إلى الاحتجاج الميداني، بعد الوقفة التي نظمت يوم الخميس الماضي، بحضور وازن لهذه الفئة.
وأمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، صدحت حناجر عشرات رؤساء الأقسام والمصالح، القادمين من كل الجهات بتراب المملكة، مؤازرين بقيادات المكاتب الوطنية للنقابات الخمس الأكثر تمثيلية، مطالبين الوزارة، بإنهاء تجاهل مطالب هذه الفئة، والاستجابة الفورية والعاجلة لمطالب تبقى بالنسبة لهذه الفئة مطالب مشروعة وعادلة، على ضوء التطورات التي تعرفها منظومة التربية الوطنية، وتزايد الأعباء والضغوط المهنية، وجسامة المسؤوليات الملقاة على عاتق رؤساء الأقسام والمصالح.
وتطالب هذه الفئة، التي ظلت خارج خريطة الاحتجاجات، وطنيا، جهويا وإقليميا، بتحسين أوضاعها المادية، والتي تشمل إقرار تعويضات منصفة تتناسب مع حجم المسؤوليات، الرفع من التعويضات الجزائية السنوية، وإقرار تعويضات عن المهام الميدانية، مراجعة التعويضات الخاصة بالتنقل، وإقرار تعويض عن العمل خارج أوقات العمل الرسمية، إقرار حركة انتقالية خاصة ومحفزة لهذه الفئة، تضمن استقرارًا مهنيًا وأُسريًا، توفير التكوينات القيادية، إضافة إلى توفير سكن إداري أو تعويض مناسب عنه، إسوة ببعض الفئات، لا سيما المسكنة وجوبا.
وعلى الرغم من التطمينات التي أرسلتها الوزارة إلى هذه الفئة، ومحاولات ترقيع وضعية هذه الفئة، إلا أن تزايد الاحتقان، عجل بخروج رؤساء الأقسام والمصالح للاحتجاج من أجل انتزاع حقوقهم، وتحسين وضعيتهم المادية والاعتبارية.









