التدبير الإداري يسمم أجواء العمل بثانوية التنمية بعين عودة

تعيش الثانوية الإعدادية التنمية بجماعة عين عودة بمديرية الصخيرات تمارة، أجواء توتر مستمرة، نتيجة أسلوب التدبير الإداري التربوي المتبع من طرف إدارة المؤسسة، الأمر الذي احتج عليه الأساتذة باختيار المغادرة القسرية من بوابة الحركة الانتقالية.

وبعد أن كانت هذه المؤسسة، نموذجا للاستقرار المهني والاجتماعي، مما سمح بتحقيق مؤشرات تربوية جيدة ومحفزة، انقلب هذا الوضع بـ180 درجة، مما يلقي بضلاله على ظروف العمل.

ونتيجة لبعض الممارسات والاحتكاكات شبه اليومية، ومحاولة فرض أعراف وممارسات مقلقة، يشعر غالبية الأساتذة ببيئة عمل سامة، تؤثر بشكل عام على العمل اليومي والأداء التربوي، حيث لا يمر أسبوع دون تسجيل واقعة أو افتعال مشاكل تافهة لكنها تؤثر على الجو العام.

ويطالب بعض الأساتذة المتضررين من أجواء العمل، وطريقة التدبير الإداري والتربوي، بإيفاد لجان للمراقبة، وافتحاص عمليات التدبير، والانصات للأساتذة، ومختلف المتدخلين، لمنع تطور هذا التوتر إلى احتقان يصعب تجاوزه خدمة لمصلحة المتعلمين، ودعما للجهود المبذولة للارتقاء بأداء المدرسة العمومية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني