تصعيد نقابي أمام مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء احتجاجًا على “تدهور خطير” في الخدمات الصحية(بالفيديو)
خ.ب / الدار البيضاء
خاض قطاع الصحة المنضوي تحت لواء الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل، صباح اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، وقفة احتجاجية إنذارية أمام مقر إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، في خطوة تصعيدية تندرج ضمن برنامج نضالي اختار له شعار “رفع شارة الغضب”.
وأفاد المنظمون أن هذه الخطوة تأتي في سياق ما اعتبروه تدهورًا متواصلاً للأوضاع داخل المؤسسة الاستشفائية، سواء على مستوى الخدمات الصحية أو تدبير الموارد البشرية، محذرين من انعكاسات هذا الوضع على حق المواطنين في الولوج إلى العلاج في ظروف لائقة.
وسلّط المحتجون الضوء على مجموعة من الاختلالات، أبرزها ما وصفوه بحرمان فئات من المواطنين من الاستفادة العادلة من الخدمات الصحية، إلى جانب ما اعتبروه تهميشًا ممنهجًا للكفاءات الطبية الوطنية، وعدم تنفيذ أحكام قضائية نهائية، فضلًا عن اعتماد أساليب تضييق على الأطر الصحية.
وأكدت النقابة أن هذه الوقفة تحمل رسائل واضحة، في مقدمتها الدفاع عن كرامة مهنيي الصحة وضمان حقوق المرضى، داعية في الآن ذاته إلى توحيد الجهود لمواجهة ما وصفته باختلالات في التسيير وغياب الحكامة الجيدة.
وفي تصريحات لجريدة “كواليس اليوم”، اعتبر عدد من النقابيين والأطر الصحية، أن الاحتجاج يعكس حالة احتقان غير مسبوقة، منتقدين ما أسموه “ممارسات إدارية متسلطة” و”تدبيرًا أحاديًا” أفرز تراجعًا ملحوظًا في جودة الخدمات الصحية، داخل واحدة من أكبر المؤسسات الاستشفائية بالمملكة.
وأضاف المتدخلون أن الوضع الحالي، بحسب تعبيرهم، نتيجة لسياسات تعتمد الانتقائية في تقديم الخدمات، وتشجع على مغادرة الكفاءات الطبية، مقابل تكريس منطق المحسوبية، الأمر الذي أثر سلبًا على أداء المؤسسة وجودة العلاجات المقدمة.
ويُرتقب أن تتواصل الأشكال الاحتجاجية في حال عدم الاستجابة لمطالب النقابة، في ظل تصاعد التوتر داخل أحد أكبر المراكز الاستشفائية بالمملكة.




