سقوط “النرجسي” في فخ الهلوسة.. جيراندو يطارد طواحين الهواء: عندما يظن “مبتز رقمي” أن صراخه يربك رجالات الدولة.. والرد الصاعق: “الإهمال التام” لمن لا يستحق الالتفات!

كواليس – خاص

يبدو أن المدعو هشام جيراندو، القابع في برده الكندي، قد تجاوز مرحلة “الارتزاق” ليصل إلى مرحلة “الهذيان” السريري.

ففي خرجاته الأخيرة، بدا هذا “النصاب” وكأنه فقد آخر ما تبقى له من صواب، حيث يواصل إطلاق “خزعبلاته” وتهديداته الكرتونية ضد مؤسسات الدولة ورجالاتها، غافلاً عن حقيقة مرة تصدم نرجسيته المريضة كل يوم: أنت مجرد “ضجيج” لا يسمعه أحد في دواليب القرار.

يعتقد جيراندو، في ذروة نوبة جنونه، أن فيديوهاته “المفبركة” وقصصه التي لا تقبلها حتى عقول الأطفال، تشكل موضوع نقاش في صالونات الدولة أو تؤرق مضاجع مسؤوليها.

والحقيقة أن هؤلاء “الرجالات” الذين نذروا حياتهم لحماية أمن واستقرار الوطن، لا يملكون ترف الوقت لمتابعة “بهلوان” يحترف الكذب من وراء الشاشات.

بالنسبة للدولة المغربية، جيراندو ليس “معارضاً” ولا “مؤثراً”، بل هو مجرد “ملف جنائي” ينتظر الحسم القانوني.

أقسى عقاب يمكن أن يتلقاه شخص مهووس بـ “البوز” مثل جيراندو، ليس هو الرد، بل هو “التجاهل التام”. فرجالات الدولة المغربية، ببرودهم المعهود ورزانتهم المشهودة، لا يولون أي اهتمام لترهات مواقع التواصل الاجتماعي التي يقتات عليها هذا “الأفاك”.

هذا الصمت الرسمي هو الذي يصيب جيراندو بالجنون؛ فهو يصرخ لعله يسمع صدى صوته، فلا يجد إلا صمت المؤسسات الذي يحتقر “الصغار” ويترفع عن النزول إلى مستنقعهم.

يستمر جيراندو في نسج قصص خيالية عن “مؤامرات” تلاحقه، محاولاً إعطاء نفسه قيمة لا يملكها. هو يدرك في قرارة نفسه أن ورقته قد احترقت، وأن تحوله إلى “بوق” مأجور لجهات معادية لم يعد يغري أحداً.

لذا، فهو يلجأ للهوس والجنون لعل ذلك يستدر عطف المتابعين أو يلفت انتباه “أسياده” في الخارج، في مشهد بئيس يظهر حجم الإفلاس الذي وصل إليه “مول الكاشيت”.

بينما يغرق جيراندو في مستنقع الهلوسة والسب والقذف، تستمر الدولة المغربية في مسارها التنموي والأمني القوي.

رجالات المملكة منشغلون بملفات كبرى، من “الأسد الإفريقي” إلى “دبلوماسية القنصليات”، ومن الأمن القومي إلى الريادة القارية.

في هذا المشهد الكبير، يبدو جيراندو كـ “نملة” تحاول عرقلة مسار قطار فائق السرعة؛ مشهد مضحك، مثير للشفقة، ومنتهٍ بالفشل الحتمي.

ما يعيشه جيراندو اليوم هو “النزاع الأخير” لمبتز فقد بوصلته. فتهديداته التي يطلقها كـ “البالونات” تنفجر عند أول ملامسة لواقع المؤسسات الصلب.

رسالة “كواليس” واضحة: استمر في صراخك يا جيراندو، فالدولة المغربية لا تسمع إلا نبض شعبها وخطى نموها، أما “نباح” الهاربين، فمكانه الطبيعي هو سلة مهملات التاريخ.


تعليقات الزوار
  1. @kamal

    كل الدعم لجيراندو مطارد وفاضح الفساد والاستبداد في الزريبة قاليك رجال الدولة وهل عندكم دولة فضيحة وزير ميشوك والحليب و الندمجة طززززز

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني