بين بهجة الاحتفال وفرحة الإنجاز: مجموعة مدارس “النجار” بسلا سعيد حجي تضرب لمتمدرسيها موعدا مع كرمس استثنائي لنهاية السنة

كواليس – سلا

مع اقتراب إسدال الستار على الموسم الدراسي الحالي، وفي التفاتة تربوية وترفيهية تروم إدخال البهجة والسرور على قلوب الناشئة وتتويج مسار عام كامل من العطاء والتحصيل، أعلنت مجموعة مدارس “النجار” (Groupe Scolaire Nejjar) المتواجدة بحي “سعيد حجي” بمدينة سلا، عن تنظيم احتفالية “الكرمس” السنوية (Kermesse) الكبرى، تحت شعار مفعم بالحياة والروح التشاركية: “لأن أجمل طريقة لختام السنة الدراسية، هي أن نكون معاً”.

تأتي هذه المبادرة الاحتفالية، المنظمة بتعاون مع “Uptime Event Planner”، كاستراحة محارب مستحقة للتلاميذ الذين اشتغلوا، وتقدموا، وكبروا طيلة أشهر من الجد والمثابرة؛ حيث اختارت المؤسسة صياغة بطاقة دعوة “Invitation” مفتوحة لجميع مكوناتها، لعيش يوم استثنائي وممتع، يرفع شعاراً وحيداً وبسيطاً: “المتعة والمرح للجميع”، وسط أجواء تغمرها السعادة، وتؤثثها نغمات الموسيقى وألوان “الكونفيتي” الزاهية.

حسب الجدولة والبرنامج الذي أعلنت عنه إدارة المؤسسة، فإن يوم السبت 13 يونيو، انطلاقاً من الساعة العاشرة صباحاً (10H00)، سيكون موعداً حافلاً بالعديد من المفاجآت والأنشطة الرقمية والحركية التي تلبي شغف الطفولة، والتي تم إعدادها بعناية فائقة، لاسيما:

الألعاب المنفوخة (Jeux gonflables): التي تضمن قضاء أوقات مليئة بالحماس والنشاط البدني الآمن.

الترامبولين (Trampoline): لعشاق القفز والأجواء الحركية الممتعة.

الرسم على الوجوه (Face painting): لمنح الأطفال فرصة التعبير عن شخصياتهم المفضلة بالألوان.

السحب والمسابقات (Tombola): لزرع التشويق وترقب الجوائز والهدايا المفاجئة.

أنشطة الـ DJ والانغماس الموسيقي (Animation DJ et immersion musicale): لخلق خلفية صوتية حماسية ومبهجة ترافق الأطفال طيلة اليوم.

لضمان انسيابية ونجاح هذا العرس الطفولي، حرصت مجموعة مدارس النجار بحي سعيد حجي على توفير كافة اللوجستيك الضروري، معلنة أن عملية اقتناء تذاكر الولوج والمشاركة (Achat de ticket) ستتم بشكل مباشر ومرن بعين المكان داخل مركز المؤسسة، كما وضعت رقماً هاتفياً رهن إشارة الآباء والأولياء للاستفسار والتواصل السريع (0661104221)، بهدف تأمين مشاركة مكثفة ومسؤولة لجميع التلاميذ.

إن تنظيم مثل هذه الأنشطة “الموازية” بمؤسسة “النجار” بسلا سعيد حجي، يتجاوز البعد الترفيهي الصرف، ليؤكد الوعي التربوي العميق للإدارة بأهمية الدعم النفسي والترويحي للتلميذ بعد ضغط الامتحانات والتحصيل؛ وهي خطوة مواطنة تستحق الإشادة والتشجيع، لكونها تبني ذكريات جميلة في أذهان جيل الغد، وترسخ لديهم قيم الانتماء لمؤسستهم التعليمية، في انتظار أن تفتح المدرسة أبوابها مجدداً لاستقبال طاقات واعدة في الموسم المقبل. المفتاح يوم السبت 13 يونيو.. فكونوا في الموعد!


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني