كواليس – الرياضة
تلقى الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي وجماهير كرة القدم الوطنية صدمة قوية، عقب الإعلان عن تفاصيل الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها النجم الدولي المغربي، عبد الصمد الزلزولي، مهاجم “أسود الأطلس”، إثر الإصابة المقلقة التي تعرض لها مؤخراً.
وأظهرت الكشوفات الطبية الدقيقة والأولية التي أشرف عليها الطاقم الطبي، أن مهاجم المنتخب المغربي يعاني من إصابة على مستوى أربطة الركبة؛ وهي إحدى الإصابات الارتدادية الصعبة التي تتطلب حذراً شديداً وفترة بروتوكول علاجي صارم، مما سيفرض عليه الابتعاد عن المستطيل الأخضر وغيابه المكره عن الملاعب خلال الفترة المقبلة.
ويشكل غياب عبد الصمد الزلزولي ضربة موجعة للخط الهجومي للمنتخب الوطني المغربي، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي بات يمثلها اللاعب داخل المنظومة التكتيكية لـ”الأسود”؛ حيث يعتمد عليه الطاقم التقني كأحد الحلول السريعة والفعالة على الأطراف بفضل مهاراته في الاختراق والتوغل الصامت، مما سيفرض على الناخب الوطني البحث عن بدائل جاهزة لسد الفراغ الذي سيتركه نجم الأسود في الاستحقاقات القريبة القادمة.
ومن المنتظر أن يبدأ الدولي المغربي مباشرة برنامجه التأهيلي والعلاجي تحت مراقبة طبية لتقييم مدى استجابة أربطة الركبة للعلاج، قبل تحديد المدة الزمنية الدقيقة والنهائية لغيابه، وسط آمال وطنية كبيرة بأن تكون الإصابة من الدرجة الخفيفة التي لا تتطلب تدخلاً جراحياً، لضمان عودته السريعة للميادين ومواصلة توهجه رفقة النخبة الوطنية وفريقه.




