المغرب الأول إفريقيا وفي نادي العشرين عالميا: المجد الهادئ لرجال “حموشي” الذي يفقأ عيون الحاقدين وطوابير العدمية!
في الوقت الذي يستنزف فيه خفافيش الظلام وطوابير العدمية في الخارج أنفاسهم الأخيرة في حبك أوهام الاستهداف ونسج سيناريوهات التشويه المتهالكة ضد المؤسسة الأمنية المغربية، يأتي الرد الدولي الحاسم ومسجل بالأرقام والوقائع العلمية، لا بالإنشاء ولا بالمزايدات؛ ليضع المملكة المغربية في مرتبة الصدارة القارية وفي قلب النادي الدولي لأقوى 20 دولة عالميا في الحوكمة والأمن العام.
ففي تقرير مؤشر الأمن العام العالمي (2025-2026)، الصادر رسميا خلال منتدى التعاون العالمي للأمن العام بالصين، توج المغرب بنتيجة 76.15 نقطة، متصدرا القارة الإفريقية كدولة وحيدة تبوأت مكانها بين الدول العشرين الأكثر أداء في العالم، متفوقا على مجمل الدول الإقليمية وعدد من القوى الأوروبية والآسيوية.
هذا الاعتراف الدولي الصريح، الشامل لأبعاد الأمن الاجتماعي، ومكافحة الإرهاب، والأمن السيبراني، وسلامة الطرق، يأتي ليؤكد أن المنظومة الأمنية المغربية برئاسة مديرها العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، أضحت نموذجا مرجعيا دوليا يحتدى به في الدقة والحكامة والاستباقية.
إن هذا النجاح الاستثنائي لم يكن طفرة عابرة، بل هو ثمرة استراتيجية أمنية متكاملة تترجمها أرقام المؤسسات الدولية الشفافة؛ حيث قفز المغرب 20 مركزا في مؤشر السلام العالمي لعام 2026، وسجل درجة “صفر” في مؤشر الإرهاب العالمي متصدرا المنطقة كبلد آمن كليا من هذه الآفة، فضلا عن تحقيقه المرتبة 43 عالميا في الأمن السيبراني وثقة شعبية بلغت 95% من المواطنين المغاربة تجاه مؤسستهم الأمنية. وهي المؤشرات التي تصفع بقوة كل المرتزقة المفلسين من أمثال سليمان الريسوني وهشام جيراندو والمهدي حيجاوي، وتكشف ضحالة حملاتهم المأجورة التي تقف عاجزة أمام حصن أمني تشهد له الصين، ومعهد الاقتصاد والسلام، وأعتى الأجهزة الاستخباراتية العالمية بالنزاهة والريادة.
إن الحقيقة التي تؤرق الحاقدين وتفقأ عيون طوابير المرتزقة هي أن الأجهزة الأمنية المغربية لا تلتفت لصخب القاع ولا تعبأ ببكائيات العاطلين عن الفكر والوطنية؛ بل تواصل بناء حصن الوطن الصلب، جامعة بين حماية الاستقرار الداخلي والقيادة القارية والدولية في مواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وليعلم الخونة والواهمون أن كل خطوة تخطوها المؤسسة الأمنية تحت قيادة رجالاتها الشرفاء نحو القمة، هي مسمار جديد يُدق في نعوش مؤامراتهم الخائبة، ليبقى المغرب شامخا، آمنا، ورائدا بين الأمم، بينما يرتد كيد العدميين إلى نحورهم خاسئين.







