بعد تطاوله على شرف الراحل عبد الله باها.. المطرود من “لادجيد” المهدي حيجاوي شريك في مسرحية جيراندو

كواليس – خاص

في تطور متوقع يكشف بوضوح طبيعة التحالفات المشبوهة التي ينسجها “خونة الخارج” للإساءة إلى رموز ومؤسسات المملكة المغربية، تكللت الأبحاث والتدقيقات الجارية حول شريط الفيديو الأخير للهارب المبتز هشام جيراندو بنتيجة حاسمة؛ حيث تم قطع الشك باليقين بخصوص هوية ذلك “المصدر القوي” المزعوم الذي ظهر يتحدث معه بالصوت والصورة، لينبش في قبر الراحل وزير الدولة السابق عبد الله باها، رامياً إياه بتهم الشذوذ والمثليّة الجنسية المقززة.

الشخص الذي تقمص دور “المصدر المطلع” في مسرحية جيراندو الهزلية، ليس سوى العميل المرتزق والهارب المهدي حيجاوي؛ وهو العنصر الذي طُرد بشكل مهين وفُصل قبل سنوات من سلك المديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد)، بعدما تبينت خيانته للأمانة العسكرية والمهنية، وتورطه في سلوكيات منافية لعقيدة الأجهزة السيادية للمملكة، ليختار بعدها الارتماء في أحضان الملاذات الخارجية مبيعاً ما تبقى من ضميره لمن يدفع أكثر.

هذا الكشف يضع الرأي العام الوطني أمام الصورة الكاملة لـ”طابور الارتزاق”؛ فحيجاوي، الذي يحمل حقداً دفيناً ضد المؤسسة التي لفظته بعد ثبوت عدم أهليته وخيانته، وجد في “اليوتيوبر” المبتز هشام جيراندو ضالته لتصريف هذا الغل.

تحالفٌ مبني على الإفلاس التام؛ فالأول يبحث عن منصة ينفث من خلالها سمومه وادعاءاته الكاذبة بصيغة “التسريبات”، والثاني (جيراندو) يركض وراء أي مادة مثيرة تضمن له تدفق أموال “الأدسنس” بعد أن جفت منابع أكاذيبه السابقة وسقط وريد إمداده بالداخل.

تجرؤ الخائن المهدي حيجاوي وشريكه جيراندو على وصف الراحل عبد الله باها، الذي غادر إلى دار البقاء منذ نحو 12 سنة، بـ”الشذوذ الجنسي”، يعكس انعدام المروءة والشهامة لدى هذه الشرذمة.

العودة إلى حادثة وفاة الفقيد تحت عجلات القطار وفبركة سيناريوهات لا أخلاقية حول ميوله، هو أسلوب يعكس وقاحة رقمية لم توقر حتى حرمة الموتى وقيم المجتمع المغربي المحافظ؛ والهدف الأساسي هو محاولة إثارة ضجة إعلامية بأوراق محترقة، بعدما عجز هذا الثنائي الفاشل عن زعزعة ثقة المغاربة في مؤسساتهم الوطنية الشامخة عبر الأكاذيب السياسية.

سقوط قناع “المصدر” والكشف عن كونه المطرود الخائن المهدي حيجاوي، يمثل رصاصة الرحمة على ما كان يسميه جيراندو “تسريبات حصرية”.

لقد تبين للمغاربة أن “المصادر القوية” ما هي إلا تكتل لمرتزقة وفارين وخونة يتبادلون الأدوار خلف الشاشات لابتزاز الوطن؛ وتبقى ذكرى الراحل عبد الله باها، بأخلاقه وحكمته المشهودة، أرفع وأسمى من أن تطالها ترهات مطرود من أجهزة الدولة، بينما تواصل العدالة المغربية نسج خيوط ملاحقتها القانونية لتوقيف هؤلاء العابثين أينما حلوا وارتحلوا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني