ردا على ما تم نشره بإحدى الجرائد الالكترونية الإسبانية بخصوص أوضاع بعض السجناء الإسبان المعتقلين بالمؤسسات السجنية المغربية، وما تضمنه من ادعاءات حول “معاناتهم من ظروف اعتقال صعبة ومشاكل صحية وتأخر إجراءات ترحيلهم إلى إسبانيا”، تتقدم المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى الرأي العام بالتوضيحات التالية:
إن ما تم الترويج له لا أساس له من الصحة، إذ يستفيد السجناء الإسبان المعتقلون بمختلف المؤسسات السجنية بالمملكة من كافة الحقوق التي يخولها لهم القانون، شأنهم في ذلك شأن باقي السجناء. ففي ما يتعلق بالحق في الزيارة، يتم تمكينهم من الاستفادة من الزيارات العائلية والدينية، وكذا من زيارات ممثلي المصالح القنصلية الإسبانية وجمعيات المجتمع المدني الإسباني.
أما بخصوص الادعاءات المتعلقة بظروف اعتقالهم، وخلافا لما نشر، فإنهم يستفيدون من مختلف التجهيزات والخدمات المتوفرة، بما في ذلك الأسرة والأغطية والوجبات الغذائية المعدة وفق المعايير الصحية المعمول بها، فضلا عن استفادتهم من الأنشطة الرياضية والثقافية وبرامج التأهيل المختلفة.
وفي ما يتعلق بالحالة الصحية لبعض السجناء المذكورين بالمقال، فإنهم يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، ويستفيدون من الفحوصات والعلاجات المناسبة لحالاتهم الصحية، مع إخراجهم إلى المؤسسات الاستشفائية كلما استدعى الأمر ذلك.
أما بخصوص طلبات الترحيل إلى إسبانيا، فإن السجناء المعنيين يمارسون حقهم في التقدم بهذه الطلبات التي تتم معالجتها وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، علما أن البت فيها لا يدخل ضمن اختصاصات المندوبية العامة.
تجدر الإشارة إلى أن الادعاءات المنشورة بشأن هذه الفئة من السجناء سبق نشرها وأصدرت بخصوصها المندوبية العامة توضيحات ضافية بتاريخ 06 مارس 2026 تؤكد عدم صحتها، وهي الآن تؤكد مرة أخرى أن ظروف اعتقال السجناء المعنيين عادية، وأن هؤلاء يتلقون الرعاية الكافية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



