دموع التماسيح.. هشام جيراندو يستغل “والدته الضريرة” للاحتماء من الفرقة الوطنية وطمس حقيقة العائدات الإجرامية

في محاولة بئيسة ومكشوفة لاستباق وتشويه مجريات العدالة، لجأ “التيكتوكر” الهارب هشام جيراندو إلى سلاح المظلومية والتضليل الإعلامي، عبر نشره لتدوينة مغرضة ومليئة بالافتراءات، ادعى فيها كذبا وزورا أن مصالح الأمن الوطني “تحاول اعتقال والدته الضريرة” التي تبلغ من العمر 86 سنة؛ وهي الهرطقة التي يروم من ورائها دغدغة العواطف وطمس الحقائق القضائية الثقيلة التي باتت تطوق عنق أفراد أسرته.

وتكشف المعطيات الحقيقية والدقيقة للملف أن الأمر لا يتعلق مطلقا بأي محاولة اعتقال كما روج له جيراندو في مزاعمه الواهية، بل هو مجرد استدعاء قانوني عادي تمليه حاجيات وضرورة البحث القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ حيث تباشر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أبحاثا معمقة بشأن استفادة أفراد من عائلته بشكل مباشر من العائدات المالية الإجرامية المتحصلة من عمليات الابتزاز والتشهير التي ظل يمارسها لسنوات في حق ضحاياه.

إن هذا الخروج الإعلامي المضلل يعري بالملموس حجم الارتباك والذعر الذي يعيشه جيراندو المتابع قضائيا بتهم ثقيلة تتعلق بالإرهاب، والنصب، والتشهير، والابتزاز؛ إذ تعمد بشكل مفضوح توظيف الوضع الصحي والعمري لوالدته بهدف إشعال فتيل التشويش، والتغطية على الحقيقة القضائية الدامغة التي تضع أسرته في خانة الشبهة كشريك أساسي في تبييض وجني ثمار أموال الابتزاز، متناسياً أن سلطة القانون فوق الجميع وأن الاختباء وراء الروابط العائلية لن يحجب شمس العدالة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني