توصلت جريدة “كواليس” الإلكترونية بنسخة من مراسلة وجهها طلبة شعبة التخدير والإنعاش إلى جانب طلبة باقي الشعب الصحية بجامعة مراكش الخاصة (UPM)، يعبرون فيها عن قلقهم من تداعيات البرمجة الحالية لمناقشات مشاريع نهاية الدراسة، والتي قد تحرم عددا منهم من المشاركة في مباريات التوظيف المرتقبة خلال الأسابيع المقبلة.
وأوضح الطلبة، في مراسلتهم، أن السنة الجارية تعرف برمجة استثنائية لمباريات التوظيف الخاصة بقطاع الصحة، حيث تم تحديد مواعيدها بشكل مبكر مقارنة بالسنوات السابقة، ابتداء من 28 يونيو المقبل، ثم 12 يوليوز، وهو ما دفعهم إلى مراسلة إدارة الجامعة منذ أسابيع والتنبيه إلى ضرورة ملاءمة البرمجة البيداغوجية مع هذه المستجدات.
وأكد أصحاب المراسلة أنهم نبهوا إدارة المؤسسة إلى أن الإبقاء على موعد مناقشات مشاريع نهاية الدراسة يوم 21 يوليوز سيؤدي عمليا إلى حرمان الطلبة من الحصول على شهادات النجاح داخل الآجال المطلوبة لاجتياز مباريات التوظيف، مشيرين إلى أن عددا من مؤسسات ومعاهد تكوين الممرضين وتقنيي الصحة بالمملكة قامت بتسريع برمجة المناقشات وتسليم الشواهد لتمكين طلبتها من الاستفادة من فرص التوظيف المعلن عنها.
وأضاف الطلبة أنهم عقدوا لقاءات متعددة مع إدارة الجامعة وعبروا عن مخاوفهم من هذا الوضع، غير أن موعد المناقشات ظل محددا في 21 يوليوز دون إدخال أي تعديل عليه، الأمر الذي يجعلهم، بحسب تعبيرهم، أمام خطر فقدان فرص مهنية مهمة لأسباب إدارية خارجة عن إرادتهم.
وأشار الطلبة إلى أن الإشكال لا يهم شعبة التخدير والإنعاش فقط، بل يشمل مختلف الشعب الصحية بالمؤسسة، رغم استكمالهم لجميع متطلبات التكوين وعدم تبقي سوى مناقشة مشروع نهاية الدراسة والحصول على شهادة النجاح النهائية.
وطالب المعنيون الجهات المسؤولة بالتدخل لإيجاد حل مستعجل يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، ويمكنهم من اجتياز مباريات التوظيف في ظروف عادية، أسوة بزملائهم في باقي مؤسسات التكوين الصحي على الصعيد الوطني.
وفي انتظار تفاعل إدارة الجامعة مع هذه المطالب، يظل عشرات الطلبة يعيشون حالة من الترقب والقلق بشأن مستقبلهم المهني، في ظل اقتراب مواعيد مباريات يعتبرونها محطة حاسمة في مسارهم الدراسي والمهني.




