تتواصل فصول الانهيار الشامل لمنظومة المدعو هشام جيراندو، لتكشف التحقيقات الجارية عن معطيات صادمة ترفع الغطاء بالكامل عن شعارات المظلومية التي يحاول الاحتماء خلفها.
ففي الوقت الذي يتباكى فيه على وضع والدته المسنة مستغلاً إياها كدرع إعلامي لاستدرار عطف المتابعين، فجرت تصريحات الضحايا أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مفاجأة من العيار الثقيل؛ حيث أكد أحد الضحايا في أقواله الرسمية أن جيراندو نفسه هو من كان يوجه ضحايا الابتزاز والنصب لتزويد والدته بالأموال وتسليمها المبالغ المتحصلة من جرائمه.
هذه الاعترافات الدامغة تفسر بوضوح سر السعار التواصلي والحالة الهستيرية التي ظهر بها هذا الأخير مؤخراً؛ فالأمر لا يتعلق بغيرة عائلية، بل بذعر حقيقي من انكشاف عقيدته الإجرامية التي لم تتردد في توريط أقرب المقربين إليه وتوظيفهم كحلقات في سلسلة جني عائدات التشهير.
هذه الهستيريا الرقمية والنباح المستمر يعكسان إدراكاً حتمياً بأن حبل الابتزاز قد قُطع بصفة نهائية، وأنه لن يجد بعد اليوم مساحة للمساومة أو ضحايا يخضعون لتهديداته، بعد أن تعرت أساليبه وأصبح في وضعية “مفلس ومطوق” تشفي الأعداء قبل الأصدقاء.
وأمام ادعاءاته المتكررة بأن والدته مريضة وتعاني صحياً، يطرح الرأي العام سؤالاً منطقياً يفضح زيف شعاراته: إذا كنت حقاً “رجل أعمال كبير” وناجحاً في كندا كما ظللت تدعي وتتبجح لسنوات، وتملك الإمكانيات الضخمة، فلماذا تركت والدتك الضريرة البالغة من العمر 86 سنة تواجه هذه التبعات القضائية والصحية وحدها، ولم تقم بنقلها للعيش معك وتوفير الرعاية الطبية لها في الديار الكندية؟
الجواب واضح؛ فالرجل لا يرى في محيطه العائلي سوى أدوات للاغتناء غير المشروع وواجهات للاختباء، لتسقط الأقنعة وتضعه العدالة في حجمه الطبيعي كحالة يائسة تحترق أوراقها الواحدة تلو الأخرى.





مند القدم وأموال خارجيه يستفد منه خونه حقادات اوباش مجرمين وخلايا من تعليم عمومي عدد من موظفات موظفين وحتى جمعات اخوان عدل الاحسان توحيد بجدي قاعدين المهمه التي يقومو به تحريض ضربىقتصاد المغرب طرد شركات والمستثمرين اجانب لتنتشر بطاله فقر وزعزعت امن واستقرار المغرب وتجيش شارع مغربي ضد مؤسسات الدولة وأمن ودرك.ملكي و ورمزه بلاد حتى بعض وصلت بهم الوقاحه يتطاول على الدين الإسلامي او يتجارو به ويحرقو العلم مغربي الأحمراو يغيروه بشرويطه متلين دون تكلم على تايد من منظمات من ادغال افرقيا دزير مورطني تونس مصر انفصالي بوزباليو ان يهاجمون تراب مغربي ومؤسساته الاداريه أمن درك
والغريب ان كتير من هد.عناصر تصلي تصوم تحج تعمر لكن مرضهم ليس له علاج نميمه تحريض اكل مال الحرام