بالحجة وعلم التواصل.. الدكتورة لبنى الجود تُشرّح “مكر” المهداوي وتكشف خلفيات الدفاع الملغوم عن حكيمي والجنرال حرمو

بقلم: هيئة التحرير

لم يكن الخروج الأخير للدكتورة والأستاذة الجامعية المتخصصة في علم التواصل، لبنى الجود، مجرد قراءة عابرة في المشهد الرقمي، بل كان بمثابة “مبضع جراح” فكك لغة الجسد وآليات التضليل ومكامن الخداع الخبيثة التي يعتمدها المرتزق حميد المهداوي في خرجاته البائسة.

فبكثير من الدقة الأكاديمية والتحليل العلمي الرصين، خصصت الدكتورة الجود شريط فيديو ناري لفضح الخلفيات الحقيقية لهذا الكائن الافتراضي، معرية طريقته الملتوية في استغلال قضايا وطنية وشخصيات وازنة لتصريف أحقاده الدفينة ضد مؤسسات المملكة.

 

تفكيك أساليب المكر والخدع التواصلي

كشفت الدكتورة لبنى الجود، من خلال تخصصها في علم التواصل، كيف يسقط المهداوي في تناقض صارخ بين ما يبطنه من غلّ وسواد قلب تجاه رجالات الدولة، وبين ما يظهره من “تضامن مصطنع”.

وسلطت الضوء على شريطه الأخير الذي حاول فيه، بكل مكر وخبث، التظاهر بتبني دور “المدافع” عن النجم الكروي المغربي أشرف حكيمي على خلفية محاكمته في فرنسا، وكذا ادعاء الغيرة على السيد الجنرال دو كور ديرمي محمد حرمو، القائد العام للدرك الملكي، في قضية الصورة الافتراضية المولدة بالذكاء الاصطناعي.

هذا التضامن، كما فككته الأستاذة الجامعية، ليس سوى قناع واه وخدعة تواصلية بليدة؛ فالمهداوي يمارس “التقية الرقمية” ليوهم السذج بأنه يقف في صف رموز الوطن ورجالاته الشرفاء، بينما الجميع يعلم، وتؤكد الوقائع، أنه يمثل أحد أشد أعداء هذه المؤسسات، وكان فقط يتحين أي فرصة عابرة أو هفوة تقنية مصححة لبث سمومه والتحريض المبطن ضد الصحافة الوطنية المتخصصة في فضح الطابور الخامس.

 

ماضٍ ملوث وأحكام سجنية تطوق العنق

وذكّرت الدكتورة لبنى الجود الرأي العام بالهوية الحقيقية لهذا الشخص الذي يحاول اليوم تلقين الدروس في الوطنية ونصب نفسه ناصحا أمينا؛ فهو صاحب سوابق ومسار ملوث بالعداء للمملكة، حيث سبق وأن قضى ثلاث سنوات حبسا نافذا وراء القضبان في قضية تمس أمن الدولة القومي.

ولم يتوقف مسلسله الإجرامي عند هذا الحد، بل إنه ما يزال ملاحقا ومطوقا بعشرات القضايا الساخنة أمام العدالة المغربية، وصدرت في حقه أحكام وعقوبات سجنية نافذة جديدة، إلى جانب تعويضات مالية ثقيلة ومصادرات وشيكة.

هذا الواقع المأزوم، يوضح أن مقصلة تنفيذ الأحكام القضائية باتت تقترب أكثر من أي وقت مضى من عنق الهضراوي أكثر من أي وقت مضى، وأن لجوءه لأسلوب التمسح والاستنجاد بالأسماء الوازنة كحكيمي والسيد حرمو، ما هو إلا رقصة ديك مذبوح يستبق دخول السجن مجددا بمحاولة بئيسة للاحتماء بـ”بروباغاندا” التضامن الزائف.

لقد شكل فيديو الدكتورة لبنى الجود ضربة قاضية لخطاب التضليل والابتزاز الافتراضي الذي يعيش عليه المهداوي؛ حيث أثبت التحليل الأكاديمي العلمي الرصين أن أدوات الخداع لم تعد تنطلي على النخب أو على عموم المغاربة.

وستبقى الصحافة الوطنية الشريفة، مدعومة بالقراءات العلمية والوعي المجتمعي، السد المنيع أمام هؤلاء المرتزقة الخونة، تاركة “الهضراوي” يواجه مصيره المحتوم خلف أسوار السجون التي اشتاقت لإعادته إلى حجمه الطبيعي.


تعليقات الزوار
  1. @عبدالله

    منهجية
    الخونه واعدا المغرب وعملاء ايران
    لهم أهداف
    تهيج الشارع المغربي ضد نظام مغربي
    إشعال فتيل فتنه والخراب داخل المغرب
    تنفيد خطط اخوان عدل الاحسان ايران
    دزير اخوان مصر حماس
    كل شي له مقابل الاموال ودعم مخصص لهد.نوع من شردمه خونه وفي كتير من حلات يستفد.كدالك من هده أموال
    حقادات حاقدين منافقين تاعين لاحزاب منهم بعض من تعليم موظفات وجمعيات جمعات تجار المخدرات وكل المدسسات والمدسسين داخل مظاهرات والاضربات الهدق واحد إشعال فتيل فتنه والحقد على الوطن
    لناخد تحريض على مقاطعة بعض شركات كبرى ومستتمرين اجانب
    ماهو الهدف منه ليس حبا في مستهلك مغربي قدر ماهو مخطط لطرد شركات كبرى ومستمرين لتعم فوضى بطاله فقر
    هده مخطط.مدروس من عدت زاويه
    اولهم ضغط على طبقه متوسطه
    والمستضعفه بعد مصادقه على تحرير محروقات وتجاره خوصصة صحه تعليم وزيادة في تمن غزوال بطكاز حتى تعويم درهم بنسبه لدولة كحجم مملكه مغربيه العلويه الشريفه فهو أكبر خطاء
    لان كل دول التي عومت عمله يعاني شعوبهم من فقر وتدخل سافر لشناقا وسماسره لوبيات شكاره رغم انهم يملكون تروات بترول او غاز او اي شي ادا
    حداري من هد شردمه من خونه مستغلين منصات تواصل مقاهي مساجد جمعيات جمعات محضوره لاشعال فتيل فتنه وتهيج شارع مغربي ضد دولة مؤسساته وامنه
    ادا اطالب بشعب مغربي ان يكون واعي بمايدور حوله ولايتق في مايسمعه لان خونه واعدا المغرب لهم تكوين اكادمي في كدب نفاق شعارات ليس في حب مواطن قدر ماهو طريق لحكم الوطن

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني