“مسخوط مو”: لعنة الوطن والعقوق ستلاحق هشام جيراندو أينما حل وارتحل

بقلم: هيئة التحرير

حينما تحاصر الحقائقُ الجنائيةُ الدامغة رقابَ المرتزقة، وتتساقط أوراق التوت عن عوراتهم الملوثة بالخيانة والابتزاز، لا تجد الكلاب الضالة في منافيها الباردة سوى العواء والصراخ الهستيري.

هذا هو المشهد البئيس والمقزز الذي يقدمه اليوم “تيكتوكر كندا” المدعو هشام جيراندو، الذي يعيش أياما سوداء وعزلة خانقة بعد الزلزال الرقمي المدمر الذي أحدثته التسريبات الأخيرة، والتي وضعت مكالماته ومحادثاته السرية مع عرابه وكابرانه المطرود من جهاز لادجيد المهدي حيجاوي صوتا وصورة أمام عيون المغاربة والعالم.

أمام هذا الانتحار المتواصل، الذي كشف بالواضح الفاضح كيف يتم تحريك هذا الإمعة كبيدق رخيص لطبخ الملفات الكيدية واستهداف المستثمرين ورجال الأعمال، لم يجد جيراندو أي حجة أو مبرر يغسل به عاره؛ فما كان منه إلا أن انفجر في خرجاته الأخيرة بأسلوب البلطجة، والصراخ، والعربدة الرقمية، مطلقا العنان لسمومه المسمومة بالسب والشتم والقذف في حق أسياده الشرفاء من رجالات الدولة والمسؤولين الأمنيين والدبلوماسيين القائمين على حماية ثغور هذا الوطن بصدق وأمانة.

إن هذا السعار الذي أصاب جيراندو ليس وليد الصدفة، بل هو تعبير سيكولوجي عن عقدة نفسية مزمنة يعاني منها هذا المرتزق تجاه قامات السيادة الوطنية، وفي مقدمتهم السادة الأجلاء الذين يقودون الأجهزة الأمنية والاستخباراتية (DGSN-DGST-DGED) بكفاءة شهد بها العالم؛ فهؤلاء المسؤولون الشرفاء هم أبناء هذا الوطن البررة، “مرضيين الوالدين” الذين نذروا حياتهم لخدمة العرش العلوي المجيد وضمان استقرار المغاربة، يحظون باحترام الشعب وتقدير المؤسسات.

في المقابل، يقف هشام جيراندو في الضفة الأخرى كـ”مسخوط مو” وطريد وعاق لوطنه وأهله، باع ضميره وشرفه مقابل سنتات الأدسنس وتصفيقات الذباب الإلكتروني المأجور؛ فالفرق شاسع بين من ينام عيناه قريرتان لأنه يحرس حدود الوطن وأمن المواطنين، وبين هارب ذليل يبيت ليله “يفركل ويتفتف” وراء الشاشات، خائفا مرعوبا من مصيره الجنائي المحتوم، مدركا أن لعنة الوطن وعقوق الوالدين ستلاحقه أينما حل وارتحل.

إن لجوء جيراندو إلى قاموس البذاءة والسوقية في خرجاته الأخيرة هو اعتراف رسمي وعلني بسقوط أطروحته وفشله الذريع في التأثير على معنويات المغاربة؛ فعندما عجز هذا البيدق عن تكذيب التسريبات، وعندما صُدم المتابعون بطبيعة المراسلات الساقطة وصور الأسلحة النارية والترتيبات التخريبية التي كان يتلقاها كأوامر مباشرة من المهدي حيجاوي، سقطت مسرحية “المعارضة الافتراضية” واستيقظ على حقيقته العارية كـ”بلطجي” رقمي لا يتقن سوى العويل.

هذا العويل والصراخ ما هو إلا غطاء فاشل لمحاولة حجب شمس الحقيقة؛ فالأدلة الجنائية أصبحت بيد القضاء وباتت معروضة أمام الرأي العام الدولي، والاتهامات الكيدية والتبليغات المغرضة التي كان يطبخها مع حيجاوي ضد مقاولي تازة وسلا والرباط والدار البيضاء وطنجة وتطوان وأكادير ومراكش وضد رجالات الدبلوماسية المغربية بفرنسا، تحولت اليوم إلى مقصلة قانونية تطوق عنقه في كندا وخارجها، ولن تشفع له لغة الشوارع المقززة في الإفلات من العقاب.

ليعلم المرتزق جيراندو، ومن يحركه في الغرف المظلمة من طابور المطرودين والفاشلين، أن المؤسسات السيادية للمملكة المغربية الشريفة هي قلاع صخرية عاتية لا تهزها قعقعة الهواة ولا صراخ “التيكتوكرز” المذعورين؛ فالشرفاء الذين يستهدفهم بلسانه السليط محصنون بحب هذا الشعب وبتفانيهم في خدمة الصالح العام تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

إن حملات التشويه الممنهجة التي يتلقى جيراندو تذاكرها وتمويلها من جهات أجنبية معلومة بعدائها للمغرب، لن تزيد رجالات الدولة إلا إصرارا على مواصلة العطاء، ولن تزيد الشعب المغربي إلا تلاحما وثقة في مؤسساته الأمنية والقضائية؛ فالشجرة المثمرة هي التي تُرمى بالحجارة، وعواء الكلاب لم ولن يوقف يوما مسيرة القافلة المغربية نحو النماء والريادة الإقليمية.

إن الستار يهبط تدريجيا على هذه المسرحية الهزلية الساقطة؛ وبقدر ما يرتفع صراخ جيراندو وتزداد بذاءته، بقدر ما يتأكد للجميع حجم الانهيار العصبي والانسداد الأخلاقي الذي وصل إليه هذا الخائن المرتزق.

حبل الكذب والابتزاز قد قُطع في “الحلقة الخامسة”، وما ينتظر هذا الثنائي (حيجاوي وجيراندو) خلف القضبان الدولية والوطنية هو الحجم الطبيعي لكل من تجرأ على بيع ضميره، والتطاول على أسياده الشرفاء، ليبقى الوطن شامخا، حرا، ونقيا من دنس الخونة والمسخوطين، ولا عزاء لرواد الارتزاق في منافي الخزي والعار.


تعليقات الزوار
  1. @kamal

    هشام جيراندو ضركم واسيادكم ياصخافة المرقة اينكم من ناهبي ثرواث الشعب وعصابة المخدرات ديال الهرهوة مقابلين غير الاحرار وفاضحي الاستبداد والفساد طررررر عليكم تشوهتو في العالم بسياسة الزريبة

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني