زلزال “التسريب السابع” يضرب عصابة كندا: ابتزاز ومساومات وكلام نابي يفضح شبكة الابتزاز الدولية التي يقودها حيجاوي وجيراندو!
بقلم: هيئة التحرير
لم يعد هناك أي شك لدى الرأي العام الوطني والدولي في أننا لسنا أمام منصات تبث آراء أو مواقف، بل أمام “عصابة إجرامية دولية منظمة” تقتات على أعراض الناس وأموالهم بالباطل.
هذا هو العنوان الصادم الذي فجره “التسريب السابع” المزلزل، واضعا المرتزقين الفارين من العدالة؛ النصاب المعزول المهدي حيجاوي وتلميذه “التيكتوكر” هشام جيراندو، في قاع فضيحة أخلاقية وجنائية غير مسبوقة، نسفت ما تبقى من مسرحيات “النضال المزيف” وشعارات الدفاع عن الشعب.
الجانب الأكثر مقوتة وصدمة للمتابعين في “التسريب السابع”، هو الحجم المهول من الكلام النابي، والساقط، والعبارات المقززة التي يتبادلها حيجاوي وجيراندو في محادثاتهم المخترقة.
هذا الأسلوب السوقي ينم عن طينة الأخلاق الفاسدة والمنحطة التي تتوغل في عقيدتهما؛ فهؤلاء الذين يتباكون ويدعون العفة وينصبون أنفسهم كـ”حراس للأخلاق”، كشفت التسريبات العارية أنهم يملكون ألسنة قذرة وعقليات ملوثة بالرذيلة، لا تتورع عن استخدام أقذع السباب والشتائم المتبادلة بمجرد حدوث أدنى خلاف حول قسمة كعكة الأموال المشبوهة.
وضع التسريب السابع يده على الآلية الجنائية المحرك لهذه العصابة الدولية؛ حيث وثقت الاختراقات خيوط عمليات ابتزاز مكتملة الأركان، تقوم على منطق: “ادفع مقابل الحذف”.
لقد كشفت التسجيلات كيف تقوم العصابة بفبركة ملفات وتشويه سمعة رجال الأعمال، والمستثمرين، والمسؤولين الشرفاء، من أجل دفعهم إلى التفاوض في الغرف المظلمة؛ ليظهر “الكابران” حيجاوي وبيدقه جيراندو وهما يساومان الضحايا على حذف الفيديوهات والتدوينات التشهيرية مقابل مبالغ مالية طائلة يتم تحويلها عبر شبكات معقدة عابرة للحدود.
هذا البيع والشراء في ملفات الناس عرى الوجه الحقيقي للارتزاق، وأثبت أن “المنصات الرقمية” لهذا الثنائي ليست إلا واجهة لشركات الابتزاز والنصب الدولي.
من بين أكثر العبارات إثارة للسخرية والشفقة في هذا التسريب الجديد، هي تردد عبارة “ما تجبدنيش” (لا تذكر اسمي) على لسان حيجاوي، الذي بدا مرعوبا، خائفا، ومهزوزا بعد أن شعر بحبل الاختراقات يلتف حول عنقه.
هذا الرعب المتبادل فجر صراعات داخلية حادة بين الصامتين في الغرف المظلمة والدمى المتحركة وراء الشاشات؛ حيث يحاول كل طرف اليوم التنصل من المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخر خوفاً من الملاحقات القضائية الدولية.
إن منطق “العصابة” ينتهي دائما بالتخوين والطعن في الظهر بمجرد سقوط الأقنعة، وهو ما يفسر حالة الهستيريا والصراخ البلطجي الذي يعتمده جيراندو مؤخرا للتغطية على حجم الفضيحة التي طوقت عائلته ونفسه.
إن “التسريب السابع” هو صك إدانة حاسم أجهز على ما كان يسمى “ظاهرة جيراندو والحيجاوي”؛ لقد تلاشت الأكاذيب وظهرت حقيقة الشبكة الإجرامية الفاسدة أخلاقيا والمنظمة جنائيا.
ستظل المؤسسات السيادية والملكية للمملكة المغربية حصناً منيعاً تتهاوى تحت أسواره مؤامرات الأقزام والخونة، وأموال السُّحت والابتزاز لن تصنع لروادها مجدا، بل ستقودهم حتما إلى مصيرهم المحتوم خلف القضبان، ليبقى المغرب شامخاً، وشعاره الخالد يحرق عروش المرتزقة: الله، الوطن، الملك.







