وكيل الملك بابتدائية سلا يواصل مسار تخليق المرفق العمومي

 

محمد الشرقاوي

تعيش المحكمة الابتدائية بسلا على وقع حركية تسعى لتخليق المرفق العمومي، وهذه الحركية انطلقت منذ تعيين وكيل الملك بهذه المحكمة، وتحت تعليمات رئاسة النيابة العامة، يواصل السيد وكيل الملك مسار هذا التخليق، الذي انطلق منذ مدة، ويقوم في كل لحظة بالحفاظ على النتائج المتحققة.
وحسب معطيات من عين المكان، فإن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسلا يقدُم إلى المحكمة في الساعات الأولى من بداية توقيت العمل، وهذا السلوك خلق جوا من الجدية لدى الموظفين كبارا وصغارا، ويرى كثيرون أن ذلك تشجيع للجميع على بدل الجهد ومضاعفة العمل مادام وكيل الملك يصر على أن يكون متقدما للجميع في كل شيء.
وحسب معطيات ميدانية فإن وكيل الملك يقوم بجولات يومية للمرافق التي تتكون منها المحكمة ويطلع على سير العمل في المكاتب والأقسام والمصالح، وقد أعطت هذه العملية أكلها من حيث احترام مواقيت العمل، ومن حيث قضاء أغراض المرتفقين، والتعامل مع أصحاب المهن المساعدة للقضاء.
وما قلناه يشهد عليه المحامون والأعوان القضائيون، الذين يجدون كامل الدعم والتيسير لقضاء أغراضهم، وتقوم المصالح بتلبية طلبات المرتفقين في أسرع وقت ممكن.
ومما جعل الطريق سالكة نحو تحقيق مسار التخليق هو القدرة على التواصل الجيد، والتعاون بين وكيل الملك وباقي المسؤولين وخصوصا رئيس المحكمة ورؤساء المصالح والأقسام، كما يوجد تعاون جيد وممتاز بين وكيل الملك ومصالح الأمن، التي تقوم بدور كبير في حماية أمن المحكمة، وتشكل الأساس في محاربة الظواهر المشينة، التي كانت تحيط بالمحكمة، والتي يمكن القول بأنه تم تطهير جوانب المحكمة منها بتعاون بين وكيل الملك ومصالح الأمن، التي وجد فيها الآذان الصاغية والتعاون المثمر.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني