تلقى الرأي العام صدمة مدوية جديدة عقب تفجر تسريبات صوتية مخترقة وضعت الناشط هشام جيراندو في مرمى اتهامات ثقيلة، بعد كشف فحوى مكالمات ونقاشات حصرية تجمعه بكبار تجار المخدرات وبارونات التهريب الدولي.
التسريبات الأخيرة، التي تداولتها مصادر مطلعة بشكل واسع، أزاحت الستار عن خبايا التنسيق والتواصل المباشر مع شبكات إجرامية عابرة للحدود، مما نسف الادعاءات والشعارات التي طالما حاول التستر خلفها.
وتأتي هذه الصفحة الجديدة لتسقط الورقة الأخيرة وتضع صاحبها أمام مواجهة مباشرة مع حقائق وأدلة قطعية تبين حجم الورط والعلاقات المشبوهة مع عالم الجريمة المنظمة.







