عاجل.. تسريبات خطيرة قريبا: “أطلس هاكرز” تسلط الضوء على جرائم الحيجاوي وتعد بنشر محادثاته مع رضا الطاوجني

في حلقة جديدة من مسلسل انهيار شبكات التضليل والابتزاز التي تستهدف استقرار المملكة المغربية ورموزها السيادية، أحدثت الخرجة الإعلامية الأخيرة للناشط محمد رضا الطاوجني، المتبوعة بتحركات حاسمة لمجموعة “أطلس هاكرز” (Atlas Hacks)، زلزالا مدويا كشف خبايا وأسرار الكواليس المظلمة التي تحرك شتات المرتزقة بالخارج.

وفي هذا الصدد، كشفت مجموعة هاكرز في شريط فيديو قبل قليل، أن الاعترافات النارية الصادرة عن الطاوجني جاءت لتضع حدا للغموض وشكوك المتابعين، وتعري الوجه الحقيقي للمدعو المهدي حيجاوي، الذي حاول لسنوات تسويق نفسه في لبوس “المعارض” أو “صاحب الحقائق”، قبل أن تتهاوى خرافاته على صخرة الحقائق والوثائق الرسمية.

كشف الطاوجني، من خلال شهادته المباشرة، عن تفاصيل خطيرة تمس حرمة المؤسسة الملكية وشخص جلالة الملك محمد السادس نصره الله، مشيرا إلى أن الحيجاوي تورط بشكل سافر في تفويض ونشر عبارات السب والشتم والدعاية المغرضة ضد جلالته وضد العائلة الملكية الشريفة.

وأوضح الطاوجني أن ما كان يُروج له الحيجاوي في الخفاء لم يكن مجرد آراء سياسية، بل مخططات خبيثة اعتمدت على شحن وتلقيم المدعو هشام جيراندو ببيانات كاذبة وإشاعات مغرضة، مستغلاً جهل وطمع الأخير لتحويله إلى أداة طيعة ينطق بما يُملى عليه في بثوثه المباشرة.

ولم تتوقف تسريبات الطاوجني عند حدود كشف التهجم على مقدسات الوطن، بل تجاوزتها لتسليط الضوء على حجم الانحطاط الأخلاقي والصراع الداخلي بين أفراد هذه الشبكة المقيتة. فقد أقر الطاوجني بأن المهدي حيجاوي أبدى في اتصالات سابقة استعدادا تاما لتنفيذ سيناريوهات إجرامية خطيرة ضد شريكه جيراندو، شملت التخطيط لاستدراجه، واختطافه، بل وتصفيته أو توريطه في قضايا مسلية ومفبركة (من قبيل تدبير كمائن أخلاقية) في كندا أو فرنسا، أو استدراجه نحو دول إفريقية لتسليمه ومساومة السلطات المغربية به مقابل نيل العفو عن جرائمه السابقة.

هذا الكشف الصادم أثبت للرأي العام أن التحالفات التي تُبنى على الابتزاز والخيانة سرعان ما تتآكل من الداخل، حيث يتحول “الإخوة الأعداء” إلى أعداء يتربص بعضهم ببعض، ويسعون لتصفية حساباتهم بأبشع الوسائل الإجرامية.

وبالموازاة مع هذه الاعترافات، أعلنت مجموعة “أطلس هاكرز” (Atlas Hacks) عن إنجاز شريط فيديو حصري وموثق يتضمن تسريبات جديدة واختراقات عالية الدقة. وأكدت المجموعة أنها بصدد نشر المحادثات الصوتية والنصية الكاملة التي دارت بين المهدي حيجاوي واليوتوبر محمد رضا الطاوجني، وهي التسريبات التي من المرتقب أن تشكل ضربة قاضية للحيجاوي وجيراندو.

هذه التطورات المتسارعة تؤكد مجدداً أن الحصن الوطني المغربي ومؤسساته العتيدة يظلان عصيين على الاختراق، وأن بيادق الخيانة والارتزاق القابعين في أحضان الجهات المعادية لن ينالوا سوى العزلة وسقوط الأقنعة وانكشاف أمورهم أمام العدالة والرأي العام الشريف.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني