إدارة السجون تنسف مناورة “البوليساريو”: إضراب معتقلي “أكديم إزيك” مسرحية بائسة بتعليمات الكابرانات عشية اجتماع مجلس الأمن!
في بيان حاسم وفاضح لمخططات التآمر والإملاءات الخارجية، كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج حقيقة “الإضراب الصوري عن الطعام” الذي أعلنت عنه شرذمة من المعتقلين على خلفية أحداث “أكديم إزيك” الإجرامية، متماهية مع المخططات المفلسة لصنيعة العسكر “البوليساريو” وداعميها بالجزائر.
وأكدت المندوبية العامة للرأي العام الوطني والدولي أن إشعارات الإضراب، التي تقدم بها ستة سجناء فقط من أصل 19 سجيناً بتاريخ 23 شتنبر 2026، لا تمت بصلة لظروف الاعتقال أو المعاملة السجنية، وإنما جاءت بتنفيذ أعمى وتوجيه مباشر من قيادة جبهة البوليساريو وأبواقها.
وتزامن هذا التحرك المكشوف مع قرب انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية، في محاولة بائسة لصناعة “مظلومية حقوقية وهمية” وإصدار بيانات صحفية مجهزة ومعدّة سلفاً في مطابخ التآمر لعرقلة النجاحات الدبلوماسية للمملكة.
وجددت المندوبية العامة التذكير بالواقع الملموس الذي يتمتع به هؤلاء السجناء داخل المؤسسات السجنية، والمدعم بالبيانات السابقة، حيث يحظون بـ:
رعاية طبية كاملة ومستمرة: تشمل الفحوصات والتطبيب داخل المؤسسات وتتبع الحالات الصحية بالمستشفيات العمومية خارجها.
التحصيل الأكاديمي: توفير كافة الظروف والإمكانيات الملائمة لمتابعة دراستهم الجامعية والعليا بمختلف الأسلاك.
فضاءات إيواء معيارية: التزام تام بكافة المعايير الوطنية والدولية للحقوق السجنية، دون أي تمييز أو تضييق.
وفي ما يخص ورقة “الترحيل نحو الأقاليم الجنوبية” التي يستغلها الخصوم كذريعة للدعاية، أوضحت المندوبية بشكل قاطع أن مدد الأحكام الثقيلة الصادرة في حق معتقلي هذا الملف الجنائي الإجرامي لا تتلاءم مع التصنيف القانوني واللوجستي للمؤسسات السجنية الواقعة بالجنوب؛ مشيرة إلى أنه جرى التعاطي بمرونة مع الحالات الاستثنائية التي استوفت الشروط، حيث جرى الاستجابة لسجين واحد وترحيله إلى السجن المحلي بالعيون.




