عاجل.. تسريب صادم يورط الصعلوك هشام جيراندو في جرائم ابتزاز خطيرة تستهدف “سلمى نضيل” شقيقة تجار المخدرات!

في تسريب جديد هزّ أركان الشبكات الرقمية القائمة على الابتزاز والمساومة بالخارج، ظهرت إلى العلن تسجيلات صوتية ورسائل نصية حصرية تضع المدعو هشام جيراندو في قفص الاتهام المباشر، متورطا في ملف جنائي ثقيل يتعلق بالابتزاز المباشر والتهديد للمسماة سلمى نضيل، مستغلا في ذلك معطيات تتعلق بعائلتها وعلاقتها بتجارة المخدرات.

وتكشف التسريبات والرسائل عن أساليب إجرامية مكتملة الأركان؛ حيث استخدم جيراندو نفوذه الرقمي وصفحاته كـ”سيف سلطه على الضحية”، مقدما لها خيارات صريحة بين دفع مبالغ مالية والانصياع لمطالبه، أو التعرض لحملات تشهير واستهداف إعلامي مكثف يطال سمعتها وعائلتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

إن تفكيك مضامين التسريبات الصوتية والرسائل المتبادلة يفتح العين على الأساليب القذرة التي تعتمدها هذه البيادق؛ إذ لا وجود لنضال ولا لـ”كشف الحقائق” كما يتبجح هذا النكرة في فيديوهاته، بل هناك منطق عصابي محتكم للابتزاز المالي المباشر: “إما أن تدفع وتخضع للمساومة، أو يقع تشهير يطال العائلة والسمعة”.

لقد تحولت المنصات التي ادعى جيراندو تأسيسها لـ”محاربة الفساد” إلى بنادق إلكترونية للإيجار، يُوجهها نحو الضحايا لاستخلاص الفديات وتأمين تدفق الأموال نحو حساباته بالخارج، مؤكدا أن شعارات الحقوق والحريات ليست لديه سوى “غطاء ومصيدة” للتغطية على أفعاله الدنيئة.

تأتي هذه الفضيحة المدوية لتسقط آخر أوراق التوت عن جيراندو وشبكته المفلسة، ولتضع العدالة الدولية والوطنية أمام مسرد جنائي ثقيل لا يترك مجالاً للشك. فالمراسلات والتسجيلات الموثقة لا تمثل مجرد سقطة أخلاقية، بل تشكل أدلة إثبات قطعية لجرائم الابتزاز والتهديد والقذف العمدي، وهي الجرائم المنصوص عليها والمستوجبة لأقصى العقوبات السلبية للحرية في القانون الجنائي المغربي والمواثيق الدولية. لقد انكشف أمر جيراندو للجميع، وتجلت حقيقته كصعلوك سيبراني يقتات على أعراض الناس وأسرار العائلات، مستغلا ملفات الشبهات والمخدرات لتمرير مخططاته الرخيصة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني