سقوط أقنعة الريسوني: بعد صفعة العثماني.. المحامي عبد الصمد الإدريسي يفضح مسلسلات الابتزاز والاختلاق!

لم يستفق الصحفي سليمان الريسوني من وقع الصفعة المدوية التي قشّرت افتراءاته على لسان رئيس الحكومة السابق الدكتور سعد الدين العثماني، حتى يتلقى ضربة قاضية وجديدة هزّت أركان مسرحياته المفتعلة من مقره بتونس؛ حيث خرج المحامي والقيادي عبد الصمد الإدريسي بتوضيح ناري وتدوينة تاريخية عبر صفحته الرسمية، ينفي فيها جملة وتفصيلاً ما نسبه إليه الريسوني من تصريحات ومواقف، معتبراً إياها “محض كذب واختلاق صريح”.

لقد كشف الإدريسي، بالدليل والتاريخ والوقائع المجردة، العورة الأخلاقية والمهنية لشخص تحول من ادعاء النضال إلى الاحتراف الكامل في مضمار الابتزاز والتلفيق وتصفية الحسابات الضيقة؛ حيث كشف التوضيح أن زيارات الإدريسي الثلاث للريسوني داخل السجن لم تكن سوى استجابة لطلب ملحّ ومباشر من الريسوني نفسه، وبوساطة من أقاربه، بنية التماس وساطة مسؤولين سياسيين وحزبيين لطلب العفو لصالحه، قبل أن يقطع الإدريسي اتصاله به نهائياً جراء ما لمسه من انحراف في النهج والمسار.

ولم تتوقف انزلاقات الريسوني عند حدود اختلاق الروايات، بل تجاوزتها إلى ممارسة التهديد والابتزاز المباشر؛ حيث كشف المحامي عبد الصمد الإدريسي أنه تفاجأ يوم 13 أبريل 2025 برسائل وردت عليه عبر هاتف دولي من تونس، يطلب فيها الريسوني إعداد تقرير لإدراجه ضمن كتاب يعتزم إصداره حول القضايا التي ينوب فيها الإدريسي.

وعندما واجهه الإدريسي بالرفض الصارم، مذكراً إياه بسبق نسبته وقائع وأقوالاً مكذوبة إليه ومطالباً إياه بعدم مقحم اسمه أو الكتابة عنه، لجأ الريسوني إلى أسلوب المكيدة والابتزاز الصريح عبر التهديد بنشر ادعاءات مفبركة زاعماً أنه سمعها من زملاء أو أنها “عالقة في ذهنه”!

وأمام هذا التمادي الخطير، وجه المحامي الإدريسي في اليوم ذاته رسالة حازمة تحتفظ كافة توثيقاتها، قطع فيها الشك باليقين قائلاً:

“لا حق لك في أن تنسب لي أي كلام غير صحيح ومن مخيلتك.. إذا كانت لك أية حسابات فلك أن تصفيها بعيداً عني.. وإذا كنت تريد أن تصل إلى نتيجة ما، فلك أن تسلك طريقاً آخر أيضاً بعيداً عني.. سليمان الذي كنت أعرفه شهماً، ليس هو من يتحدث معي الآن بمنطق فيه من الابتزاز والاختلاق أكثر من أي شيء آخر”.

وختم عبد الصمد الإدريسي توضيحه بالتأكيد على جاهزيته الكاملة لنشر المحادثات والرسائل المؤرخة دفاعاً عن الحقيقة والكرامة، مشدداً على أن اللجوء لهذه الخطوة يأتي لردع التمادي في هذا السلوك الإجرامي الرخيص.

تأتي هذه الحقائق العارية لتكمل صورة السقوط المدوّي لسليمان الريسوني وشبكته المأجورة؛ فبعد أن انكشفت حبال كذبه أمام رجالات الدولة ورموزها السياسية، ها هو اليوم ينكشف أمام دفاعه وسنده السابق، موضحاً للرأي العام الوطني والدولي أن بضاعة التباكي والمظلوميات الرقمية القادمة من الخارج ليست سوى واجهة لشبكة مفلسة تقتات على الابتزاز والافتراء والتزوير.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني