ردا على ما تم نشره بأحد المواقع الإلكترونية على لسان والد أحد السجناء السابقين بالسجن المحلي بوركايز، والذي يدعي تعرض ابنه لـ “الضرب والتضييق من طرف أحد الموظفين”، و”ترحيله إلى السجن المحلي ببركان ثم بوعرفة انتقاما منه بسبب شكايات سابقة”، تتقدم إدارة هذه المؤسسة إلى الرأي العام بالتوضيحات التالية:
إن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، إذ سبق لوالد السجين المعني أن نشر بتاريخ 04 يوليوز 2026 مقطعا مماثلا، تمت على إثره معاينة السجين والاستماع إليه من طرف لجنة تفتيش مركزية، دون تسجيل أي آثار للضرب. كما أظهر البحث في شكايته بشأن التضييق أن الإجراءات المتخذة في حق ابنه جاءت على خلفية مخالفات ثابتة، من بينها إقدامه على لقاء عمه المعتقل بالمؤسسة بطريقة مخالفة للضوابط، وعدم امتثاله للموظفين إثر ضبطه يدخن داخل غرفة غير مخصصة للمدخنين، حيث تم اتخاذ الإجراء التأديبي اللازم في حقه.
أما بخصوص ترحيله، فقد تم ذلك بتاريخ 16 شتنبر 2026 رفقة 21 سجينا، إلى السجن المحلي ببوعرفة مرورا بالسجن المحلي ببركان، من أجل تنفيذ العقوبة، اعتبارا لوضعيته كسجين عائد مرتين وسيئ السلوك، علما أنه محكوم بعشرة أشهر حبسا من أجل السرقة، وهو ما ينفي بشكل قاطع ادعاء الانتقام منه بسبب شكايات والده.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



