صدمة التسريب الثالث: الحيجاوي يخطط لوضع جيراندو في “قفص كلاب” ويكشف تفاصيل لياليه الحمراء مع العاهرات والكؤوس!
في تسريب صوتي جديد هز أركان شبكة الارتزاق الرقمي بالخارج، أطلقت مجموعة “أطلس هاكس” الحلقة الثالثة من سلسلة التسريبات المدوية للمحادثات السرية بين الناشط محمد رضا الطاوجني والموظف المعزول المهدي حيجاوي (“الكابران اللحية”).
وجاءت مضامين هذا الجزء الثالث لتفجر قنبلة مدوية تجاوزت كل سقف متوقع من الانحطاط، مؤكدة بما لا يدع مجالا للشك في الصحة المطلقة لكافة تصريحات الطاوجني، ومسقطة آخر قناع يستر عورة الهارب هشام جيراندو.
لقد كشف التسريب الجديد حقيقة ما يضمره “الكابران اللحية” من سادية واحتقار مطلق تجاه شريكه الأبله جيراندو، حيث تضمن المقطع عبارات وصفت بـ “الخطيرة والمقززة”، تعكس الطريقة العصابية والإجرامية التي يفكر بها هؤلاء الأدعياء خلف الكواليس المغلقة.
كان من بين أكثر تصريحات الحيجاوي صدمة ورعبا في هذا التسريب الثالث، حديثه التآمري الصريح عن كيفية التعامل مع جيراندو بعد استدراجه؛ حيث لم يكتفِ بالتخطيط لتكبيله وتسليمه، بل قال بالحرف وبنبرة مليئة بالحقد والسخرية: “نديرو في قفص ديال الكلب ونجيبو”.
هذا التعبير الفاضح يختزل حجم الازدراء والاحتقار البالغين اللذين يكنهما الحيجاوي لـ جيراندو، مبديا مستويات قياسية من الشيطنة والسادية تجاه الشخص الذي كان يطل معه أمام المتابعين مروجا للشعارات والمظلوميات المفبركة.
إنها محادثة توثق بالصوت القطعي كيف يتحول “النضال المزيف” في الكواليس إلى تفكير دنيء يُعامل فيه “الشركاء” معاملة الحيوانات المحتجزة في أقفاص.
ولم تتوقف انحرافات التسريب الثالث عند حدود مخطط الاختطاف والوضع في القفص، بل واصل الحيجاوي تعرية الحياة الخاصة والوضع الأخلاقي لـ جيراندو، حيث أعاد التأكيد على المخطط الشرير الذي صممه لإسقاطه قضائيا قائلا: “كنت غادي ندير ليه عملية سعد لمجرد”، في إشارة صريحة لتوريطه في قضية اعتداء جنسي مفبركة تضمن الزج به في السجون الفرنسية وإلجامه للأبد.
ولإنفاذ هذا المخطط الخبيث، استغل الحيجاوي المعرفة الدقيقة بنقاط ضعف جيراندو وأنماط حياته المجونة بكندا، فاضحا حقيقته للعلن ومؤكدا أن هذا الهارب ليس سوى شخص “مبلي بالقصاير والكويسات والعاهرات”. وهي الحقائق التي استند إليها الحيجاوي لنصب الفخ الأخلاقي واستدراجه عبر نقط ضغط جنسية وخمرية، ليكون إسقاطه أسرع وأسهل.
إن التسريب الثالث لمجموعة “أطلس هاكس” لا يدع مجالا للريبة أو التشكيك؛ فقد أثبت بالدليل المادي القاطع أن محمد رضا الطاوجني كان ينطق بالحقيقة الكاملة دون زيادة أو نقصان. فالشارع المغربي يقف اليوم أمام وثيقة صوتية تاريخية تفكك بنية هذه العصابة وتظهرها على حقيقتها: ثلة من المرضى والمجرمين، يمارسون الرذيلة والانحطاط في حياتهم الخاصة، ويحيكون المؤامرات والدسائس القذرة ضد بعضهم البعض في الخفاء.
هذا وتظل المحادثات والتسريبات السرية التي عرتها مجموعة “أطلس هاكس” علامة فارقة في سجل فضائح المعارضة المزعومة بالخارج؛ إذ لم يقف الأمر عند حدود الصدام اللفظي وتبادل الاحتقار، بل تجاوز ذلك إلى صياغة هندسة إجرامية متكاملة الأركان صممها الموظف المعزول المهدي حيجاوي (المعروف بـ “الكابران اللحية”) للفتك بشريكه وحليفه الأبله هشام جيراندو.
إن إعادة التذكير بهذه الخديعة المكتملة المعالم تكشف الخلل الهيكلي والخلل النفسي الذي يحكم علاقات هؤلاء الأدعياء؛ فبينما كان جيراندو يواصل الصراخ وتوزيع الأكاذيب والاتهامات ضد المؤسسات السيادية للمملكة، كان حليفه و”عقله المدبر” ينعته في الغرف المغلقة بـ “الحمار والمجنون”، معتبرا إياه مجرد حمار طاحونة يُساق لتصريف الأحقاد والدسائس الشخصية.
ولم تتوقف الشيطنة عند حدود الازدرائية اللفظية، بل بلغت أقصى درجات الانحطاط بوضع مخططات تنفيدية محبوكة للتضحية به وتقديمه كبش فداء في سوق المقايضات.
وتتجلى خيوط “الكمين الإفريقي” في استغلال حالة الجشع المالي والجهل المركب الذي يتخبط فيه جيراندو، عبر إغرائه بـ “صفقة تجارية وهمية ومربحة” في إحدى الدول الإفريقية التي لا تفرض تعقيدات أمنية مكثفة.
وكان الهدف من المخطط هو استدراجه إلى أرض الفخ، لتقييد حركته، واعتقاله، ومن ثم تسليمه “مكمطا” للسلطات المغربية، مقابل حصول الحيجاوي على صك تسوية لوضعيته وتطهير سجله الحافل بالخيانات.
يضاف إلى ذلك التفكير في سيناريوهات إجرامية بديلة كـ “عملية سعد لمجرد” لتوريطه في قضايا اعتداء جنسي مفبركة بفرنسا، أو التفكير في دس مواد خطيرة لإمراضه وتدمير قدراته العقلية بصفة دائمة.
وتأتي هذه الحقائق الموثقة بالصوت والنبرة لتقدم درسا قاسيا ومباشرا للشارع المغربي ولأي متابع لخبايا هذا الملف؛ فهؤلاء المرتزقة لا يحملون مبادئ ولا يدافعون عن قضايا، بل يمارسون الارتزاق والتجارة بالذمم، ويتربص بعضهم ببعض في انتظار فرصة الانقلاب والغدر.




