ارتفعت الأصوات داخل مؤسسة القرض الفلاحي، مطالبة بإحداث تغيير على رأس هذا المرفق، بعد أن نجح المدير العام طارق السجلماسي في تدجين كل الأطر داخل البنك، وفرملة التحول الذي كان منتظرا بهذه المؤسسة المالية المهمة.
مصادر “كواليس اليوم” تشير إلى احتقان داخل مؤسسة القرض الفلاحي، بسبب غياب أي رؤية استراتيجية لإعطاء ديناميكية فعلية لهذا القطب المالي.
وبالنظر إلى رهانات الدولة على هذا القطاع، فإن القرض الفلاحي لم ينجح في مسايرة سرعة تحول بعض الأبناك المنافسة، وتحقيق نتائج مالية بوتيرة نمو، تعكس فعالية إدارة البنك.
ذات المصادر تشير إلى أن المدير العام للبنك، طارق السجلماسي، عزل نفسه داخل المؤسسة، بسبب عدم قدرته على احتواء بعض الطموحات لبعض الأطر التي أدمجت في البنك في السنوات العشر الأخيرة، والتي تملك كفاءات ومؤهلات كبيرة، لكنها مازالت بعيدة عن المواقع القيادية، نتيجة اعتماد منطق الترقي وإسناد المسؤوليات إلى بعض المستخدمين بمنطق الولاء للمدير العام ومحيطه الذي لا يولي أي أهمية تذكر للابتكار والاجتهاد.
ويبدو أن أطر المؤسسة المتذمرين من الأفق المسدود لبرامج الإصلاح، يبحثون عن آفاق مهنية أخرى بمؤسسات منافسة في نفس القطاع، ما لم تهب رياح التغيير على رأس المؤسسة، والذي أصبح مطلبا للأطر العليا، في حين يعيش صغار المستخدمين فتورا بسبب تدخل الإدارة في كل شيء بما في ذلك الاعمال الاجتماعية، وتجاهل تطلعات الشغيلة.




