يشن زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، حملة تصفيات جسدية اعتقالات واسعة داخل مخيمات تندوف، بغرض تصفية كل الأصوات المعارضة لتوجهه وترفض مخططاته الوحشية الهمجية التي ينوي القيام بها، عبر الزج بالمدنيين والفئات الهشة في المنطقة العازلة، وهو الأمر الذي نبه المغرب من خطورته، وقرر التصدي له بحزم، رافضا استخدام المدنيين لأغراض عسكرية.
وشملت التصفيات الجسدية والاعتقالات أغلب الشخصيات التي تعارض توجهات الجبهة، حيث بلغ عددهم إلى حدود نهاية الأسبوع الماضي قرابة 22 شخصا، بينهم أبناء مسؤولين كبار وقادة داخل الجبهة.
ويثير هذا الإجراء الهمجي، مزيدا من الشكوك حول تورط نظام البوليسايو-جزائر في مقتل الانفصالي أحمد البخاري، الذي كان يمثل الجبهة في الأمم المتحدة، وكان على خلاف دائم مع ابراهيم غالي، خصوصا بعد فشل كل المناورات السياسية والدبلوماسية، التي تصدت لها الدبلوماسية المغربية.
ويذكر أن المغرب يطالب بتدخل عاجل للأمم المتحدة، للقيام بدورها في حفظ السلم والأمن بالمنطقة، وإلا سيضطر إلى القيام بهذا بنفسه، وحماية أمن المنطقة من المخاطر الأمنية التي تنوي الجبهة الانفصالية الإرهابية إثارتها.







