يطل علينا قادة حزب العدالة والتنمية بتصريحات، لا تخلو من استفزاز المواطنين، آخرها تصريح السيدة المحترمة بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، أو من أصبح لقبها الجديد “وزيرة 20 درهما”، لمن لا يعرف اسمها.
تصريح مستفز، جلد موجة من الانتقاد والسخرية، على الحقاوي، واستنكره عدد من المواطنين، حيث قالت إن كل من يحصل على 20 درهما ليس فقيرا، فخلقت بذلك ضجة كبيرة واستياء عارما لدى المواطنين.
كيف للمسؤولة التي تدبر وزارة التضامن والمساواة، أن تخرج بهذا التصريح الأرعن، الذي لا يتقبله حتى المجنون، أم كيف لعشرين درهم أن تمكن المواطن من العيش الكريم، بعد رفعكم للأسعار؟!
معالي الوزيرة، لقد خيبتي آمال كثير من المواطنين، بتلاعبك بمشاعر الضعفاء الذين لا يملكون سوى عزة النفس، فلم نرى منكم منذ توليكم رئاسة الحكومة، سوى خيبات الأمل من ضرب جيوب المواطن ورفع الأسعار واقتطاع من الأجور.. تنهجون سياسة تفقير الفقير وإغناء الغني، و اتباع مقولة سلفكم (عفا الله عما سلف)…!
السؤال المطروح عليكم يا معالي الوزيرة : هل جربت العيش بـ 20 درهما لليوم، أم أنها لن تستطيع توفير کازوال السيارة الفخمة لتنقلكم، مع البذخ الذي تنعمين فيه، أم أن ( الكرش شبعانة ما تسول على الكرش الجيعانة).. لا حاجة لها بسؤالكم، ولا حتى تدبيركم، ولا احتقاركم.. بحاجة إلى العيش بأمان وسلام.
معالي الوزيرة البيجيدية، بالله عليك ياسيدتي 20 درهما هل ستكفي المواطن الضعيف.. أكلا وشربا وتطبيبا ودراسة، سفرا ونزهة.. لأبسط حاجياته الأساسية.. الحد الأدنى للعيش.. العيش الكريم.. فارحمونا من استفزازاتكم أصلحكم الله.




