أكد نزار بركة، أنه لم يتلق أي اتصال للمشاركة في الحكومة، من طرف سعد الدين العثماني، بعد الزلزال السياسي الذي عصف بمجموعة من أعضاء الحكومة، مما يعني ترك العثماني حزب علال الفاسي، في مقاعد الاحتياط التي سيلجأ لها في حالة عدم استجابة أحد الحزبين المعنيين بالزلزال السياسي.
و كشفت مصادر مقربة، رافقت الأمين العام الجديد إلى وجدة لمساندة عمر حجيرة في الانتخابات، أن بركة، أكد أمام أعضاء الحزب بأن الأخير لم يتلق أي عرض للمشاركة في حكومة سعد الدين العثماني.
وقال بركة إن “الحزب بعد محطة المؤتمر العام 17 يسترجع بخطى حثيثة بريقه، ويستعيد أصول مقوماته، في إشارة إلى تدبير سوء شباط للمرحلة، مضيفا، خلال مهرجانه الانتخابي بوجدة، “نحن حزب يحترم التزاماته تجاه الناخبين ويلتزم بوعوده تجاه المواطنين ولسنا حزب فرجة وشعارات”.




