قال مصدر صحفي إن عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة الذي فشل في جمع أغلبيته، والأمين العام المنتهية ولايته للبيجيدي، ضيع على خزينة الدولة نحو 23 مليار درهم بسبب “البلوكاج” وفشله في تشكيل الحكومة لشهور عديدة، قبل إعفائه من طرف جلالة الملك.
وأكد نفس المصدر أن مطالبة بنكيران بأي تحقيق في البلوكاج الحكومي، الذي تسببت فيه سلاطة لسانه، سيؤدي إلى جره للمحاسبة، لما أهدر من مال عام، وفضل مصلحته الشخصية في الاستوزار ومصلحة حزبه للبقاء في الحكومة، على التركيز في التدبير الجاد للشأن العام، وثبوت مسؤوليته على الأموال والاستثمارات الضخمة، التي ضيعها على ميزانية الدولة طيلة مدة فشله في تشكيل الحكومة.
ويذكر أن بن كيران، عينه صاحب الجلالة رئيسا للحكومة، إلا أنه فشل في تشكيلها، بسب عدم القدرة على توحيد وجهات نظر الأحزاب التي أرد أن يشكل بها الأغلبية، ليُكلف بعد ذلك سعد الدين العثماني الذي تمكن من لم شملها في أسابيع قليلة.




