عكس كل التوقعات، فضل رئيس الحكومة، الإبقاء على الأحزاب السياسية، المشاركة في الحكومة، ليُدشن مشاوراته لترميم حكومته بعد إقالة أربعة وزراء ثبت تقصير قطاعاتهم الوزارية في إنجاز عدد من مشاريع برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”.
وقالت مصادر صحفية، إن مقترحات العثماني لم تتجاوز تعويض الاسماء التي غادرت الحكومة، من نفس الهيئات السياسية المشاركة في التحالف الحكومية، دون نية التوسع على أحزاب سياسية أخرى.
ومن جهته أكد المكتب السياسي للحركة الشعبية، الذي انعقد أول أمس السبت بالرباط، تشبثه بالبقاء في حكومة العثماني.
وأكد المصدر نفسه، أن العنصر ينتظر لقاء سعد الدين العثماني للاطلاع على العرض الذي سيقدمه قبل اقتراح أسماء لتعويض الوزيرين اللذين تم إعفاؤهما.




