هوليغانز الريف.. عندما تغيب "السلمية" وتحضر الهمجية في أبشع تجلياتها

أبانت أحداث يوم أمس الخميس، عن الوجه الحقيقي، لمن يطلقون على أنفسهم تعسفا، “نشطاء مسالمين”.

 

 

 

ما جرى يوم أمس، بعد قرار السلطات المحلية بمدينة الحسيمة منع مسيرة “20 يوليوز”، يؤكد مرة أخرى، لمن لا يزال في حاجة إلى برهان، على أن الأمر يتعلق بميليشيات يتم تسييرها من الخارج، هدفها هو زعزعة استقرار البلاد، وليس المطالبة بجامعة أو مستشفى أو أي شيء آخر من المطالب الاجتماعية والاقتصادية التي يتحركون تحت يافطتها.

 

 

 

العنف والعدوانية التي ووجهت بها القوات العمومية في الحسيمة، وأرطال الحجارة التي كانوا يلقونها بشكل عشوائي، لم يسلم منها حتى المواطنون، بحيث خلفت اعتداءات “الهوليغانز”، إصابة نحو 72 عنصرا من قوات الأمن والقوات المساعدة، رغم أن هذه القوات كانت ترابض بالمنطقة لتنفيذ قرار السلطات، ولم تعمل مطلقا على تعنيف أو استفزاز المتظاهرين.

 

 

 

ورغم أن قرار منع المسيرة قد تم نشره قبل أيام، وعرف مواكبة إعلامية واسعة، وصدرت نداءات من أكثر من جهة، تدعو إلى التهدئة والاستجابة لقرار السلطات المتخذ طبقا للقوانين، إلا أن هوليغانز الريف أصروا على تحدي قرار السلطات، والمبادرة إلى العنف، من خلال استعمال أساليب الميليشيات، في مواجهة القوات العمومية.

 

 

 

وهكذا، خرج العشرات من الأشخاص، أغلبهم شباب ومراهقون، وشرعوا في رشق رجال الأمن والقوات المساعدة بالحجارة، وقذف سيارات الدولة بقنينات المولوتوف، وهم يرتدون الأقنعة، الأمر الذي يدل على أن الأمر يتعلق فعلا بتنظيم مهيكل، يتلقى تعليماته وأوامره من الخارج، وأن أحداث الفوضى والشغب، قد تم التخطيط لها بدقة متناهية. 

 

 

 

وفي ما يلي، صور من قلب الحدث، تكشف عن وحشية وهمجية هؤلاء الهوليغانز. 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني