ظهر ناصر الزفزافي، زعيم الفتنة المأجور، اليوم الأحد، وهو يستنجد بمجموعة من المعاقين وحراس مواقف السيارات المغرر بهم.
الزفزافي، وحسب ما أفادت به مصادر من داخل تجمعه، لموقع “كواليس”، فقد اضطر، أمام حالة العزوف التي بدأت تجمعاتها تعرفها من طرف شباب الحسيمة، إلى الاستنجاد بعدد من الشباب المفلس، والمعاقين، من ذوي الاحتياجات الخاصة، وحراس مواقف السيارات، والفاشلين في الدراسة والحياة، من أجل إعطاء الانطباع على أن تجمعاته لازالت تحظى بالاهتمام.
وفي إطار مخططات هذا الخائن الذي يتقاضى عنها بالعملة الصعبة من تجار المخدرات بالخارج، فقد حرص على مقارنة النظام المغربي بنظام بشار الأسد، معتبرا أنه لا فرق، بين “الأنظمة العروبية الاستبدادية”، وهو ما يدل على التوجه الانفصالي الخطير لهذه الحفنة من الريفيين الخونة، علما أن الريف ليس هو الحسيمة فقط، وإنما مناطق ومدن أخرى، تلهج ألسنة ساكنتها بالكثير من السخط والاستنكار من تصرفات هذا الخائن وزمرته.




