كشفت أبحاث للأمن المصري، تورط طبيب مشهور من مدينة الإسكندرية في سرقة الأعضاء البشرية، من خلال استدراج المحتاجين والمتشردين وأطفال الشوارع إلى عيادته، واستئصال أعضائهم، خصوصا الكلي، بغرض المتاجرة فيها.
جاء هذا في خبر نشرته صحيفة “الأهرام” المصرية، التي أكدت أن الفضيحة تفجرت بعدما توجه عدد من المتشردين وأطفال الشوارع إلى قسم شرطة العطارين، لتقديم شكايات ضد طبيب مشهور بمنطقة “محطة الرمل” يؤكدون فيها وقوعهم ضحايا عمليات نصب واحتيال على يد الطبيب، الذي تمكن من إقناعهم بحل مشاكلهم المالية وإعطائهم مبالغ كبيرة مقابل التبرع بالدم والكلي. وأكدوا أنهم خضعوا لعمليات جراحية لاستئصال أعضائهم الجسدية، إلا أن المتهم لم يفي بوعوده.
وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث بإشراف اللواء فيصل دويدار، مدير إدارة البحث الجنائي، وتبين أن الطبيب يقوم باستدراج المحتاجين وأطفال الشوارع ويعرض مبالغ مالية كبيرة عليهم، ثم يقوم بتخديرهم واستئصال أعضاء بشرية منهم داخل أحد المراكز الطبية الشهيرة بمنطقة “سموحة”، بعد أن يعدهم بتسليمهم مبلغا ماليا قدره 85 ألف جنيه، إلا أنه بعد إجراء العمليات الجراحية يرفض تسليم الضحايا المبالغ المتفق عليها، ما جعلهم يتقدمون بشكايات ضده.
عن (الأهرام) المصرية




