تفاءل الأيتام والأطفال المتخلى عنهم المقيمون سابقا بملجأ عين اللوح٬ الذي تم إغلاقه من طرف السلطات بعد اكتشاف الأنشطة التنصيرية التي كان يقوم بها المسؤولون الأجانب بهذا الملجأ٬ بعد معرفتهم بوجود بديل وهو خيرية الإمارات٬ وتنفسوا الصعداء واستبشروا خيرا لدى سماعهم خبر افتتاح هده الخيرية مع بداية رمضان٬ لكن خابت آمالهم بعد استمرارها مغلقة، ليبقى السؤال المعلق هو ما هي أسباب هذا التأجيل؟ هل هي المساطر الإدارية المعقدة لاستصدار الرخص القانونية؟ أم ٲن هناك ٲياد خفية تعرقل مثل هذه المشاريع والمبادرات الخيرية٬ علما أن الأشغال انتهت وٲصبحت جاهزة لاستقبال أطفال انتظروا كثيرا لينعموا بوسائل الراحة والإستفادة من مرافق الخيرية.
وكما يروي الأشخاص الذين ولجوها٬ فإن المكان يتوفر على جميع المرافق الضرورية ذات المعايير الرفيعة المستوى من مرافق صحية ومطاعم وقاعات دراسة وولوجيات خاصة بالمعاقين.
وللإشارة فإن هذه الخيرية تكفل ببنائها محسن فاضل من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة٬ كما قام كذلك ببناء مركز سياحي ضخم، والذي ينوي وقف مدخوله لصالح هذه الخيرية كي تتمكن من تغطية مصاريفها٬ كما قام أيضا ببناء وتجهيز مسجد قرب الخيرية، والذي افتتح مؤخرا وسط استحسان ومباركة السكان.




