مسؤولة بوزارة الاتصال تتحدى الوزير الخلفي

ما زالت “المصائب” تتقاطر على الوزير الشاب مصطفى الخلفي، فبعد “خيبة” دفاتر التحملات، لم يتمكن الوزير إلى الآن من فرض سلطته على بعض المسؤولين الذين لا يعترفون به كوزير له عليهم سلطة الرئيس على مرؤوسيه.

مصادر موثوقة أكدت لـ”كواليس اليوم” أن رئيسة إحدى المصالح بوزارة الاتصال تصر على أن تسير المصلحة بـ”مزاجها” وبعيدا عن الإشراف المباشر لوزير الاتصال الذي يبدو أنه ابتلع تصرفات المسؤولة ولم يعد قادرا على مجاراتها خوفا من “أسوأ العواقب” التي تلوح بها المسؤولة لزميلاتها مهددة الوزير الخلفي.

آخر مظاهر تحدي المسؤولة للوزير، ما وقع بع دما توصلت برسالة منه بشأن النظر في إحدى الملفات التي لها علاقة بالممارسة الصحفية، إلا أن “المرأة الحديدية” أبت إلا أن “تطلع الجبل”، وعالجت الملف بالطريقة التي رأتها هي الأنسب.

إسماعيل هاني


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني