تراجعت الهالة الزائفة التي أحاطت بموقع “بابوبي”، المختص في رسوم “الكاريكاتير”، لصاحبه خالد كدار، إلى الصفر، وتحول الموقع الصحافي السخيف إلى وسيلة إعلامية باهتة لا تثير انتباه أحد.
في البداية لجأ الكيدار، عفوا الكدار، إلى التشهير برموز وثوابت الأمة، واختار الإساءة إلى أناس لم يسيئوا إليه، بتصويرهم في مشاهد كاريكاتورية غير لائقة، بل بلغت به درجة الوقاحة السخرية من الدين الإسلامي وفريضة الصلاة، معتبرا ذاك “حرية تعبير”، ولم ينتبه إلى أن محاكم في أعرق الديمقراطيات الغربية، ذات الديانة المسيحية يا حسرة، أصدرت أحكاما قضائية تدين رسامي كاريكاتير بتهمة الإساءة إلى الدين الإسلامي.
بعد أسابيع قليلة فقط على ظهوره، لم يعد موقع “بابوبي” يثير حفيظة أحد، وتراجع عدد زواره إلى الصفر، بعد أن زهد في مواضيعه “البائخة” العامة قبل الخاصة.
إنه درس إلى كل من يعتبر التشهير بأعراض الناس، والطعن في سمعتهم وكرامتهم بشكل مجاني، عملا صحفيا يستحق اهتمام الرأي العام، فالمغاربة لم تستهويهم يوما مثل هذه الرداءة، وقديما قيل “لا يصح إلا الصحيح”.




