طليقة بنشيكر تخرج عن صمتها وتصرح لـ”كواليس اليوم” : تهمة الاختطاف ادعاء لمغالطة الرأي العام

الرباط: كواليس اليوم

استمعت الشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، نهاية هذا الأسبوع، إلى المذيع التلفزيوني عتيق بنشيكر، الذي يتهم طليقته وزوجها بـ”اختطاف” ابنته منها، على خلفية النزاع الذي نشب بين الطليقين أخيرا، وتطور إلى حد ادعاء بنشيكر تعرض ابنته للاختطاف.

وعلم موقع “كواليس اليوم” أن الشرطة القضائية بولاية أمن القنيطرة طالبت من بنشيكر الإدلاء بما يفيد رفض أحقيته في حضانة ابنته، من قبيل حكم قضائي، إلا أنه لم يدلي بأي وثيقة بهذا الشأن. وفيما قامت الشرطة القضائية بالقنيطرة بواجبها، يقول مصدر مقرب من طليقة بنشيكر، تعاطف عميد شرطة بولاية أمن الرباط مع المشتكي، ووضع عراقيل عدة في وجه الأم التي تبقى لها أحقية الحضانة، خصوصا أن عمر الطفلة لا يتجاوز 11 سنة.

وجاء في وقائع القضية أن طليقة بنشيكر حلت بالتراب الوطني قبل فترة للقاء بابنتها وزيارة العائلة، رفقة زوجها الثاني، الذي ارتبطت به بموجب عقد زواج شرعي وقعه عدلان، بإذن من قاضي الأسرة، إلا أنها اكتشفت أن الطفلة انقطعت عن الدراسة منذ بداية السنة الدراسية من البعثة الفرنسية بالرباط، وذلك بشهادة من مدير المؤسسة التعليمية.

وصرحت الأم للشرطة القضائية بأن إدارة المدرسة اتصلت بطليقها واستفسرته عن سبب انقطاع ابنته عن الدراسة، خلال الفترة التي كانت تقيم فيها معه، في غياب والدتها التي تستقر بفرنسا، ليرد عليه بنشيكر، حسب إفادات الأم، بأنه هو الذي اختار هذا القرار، وأنه مواصلة ابنته لدراستها. وكشفت الأم أنها هي التي تكلفت بنفقات دراسة ابنتها منذ طلاقها قبل عدة سنوات.

واعتبرت والدة الطفلة وزوجها “حاتم” أن بنشيكر استغل غموض القضية وعدم إلمام الرأي العام بالوقائع الحقيقية للقضية، وبدأ يروج معلومات مبتورة وغير واضحة لمغالطة الجميع بهدف كسب الدعم وحشد التعاطف، للإيحاء بأن له قضية مشابهة لقضية خالد السكاح، خصوصا عندما توقف في تصريحاته عند تعرض ابنته لمحاولة اختطاف من طرف مجهولين يمتطون سيارة مرقمة بفرنسا. ويقول المصدر ذاته إن الأمر يتعلق بسيناريو لإيهام الرأي العام بخطورة الموقف.

كما كال طليق المشتكية مجموعة من الاتهامات المجانبة للصواب إلى زوج طليقته، علما أنه مجرد زوج يرافق زوجته في إطار القيام بواجبه تجاهها.

وأوضحت الأم إيمان حشحاش لموقع “كواليس اليوم” أن الأمر لا يتعلق بأي اختطاف، وإنما مجرد محاولة للقاء بابنتها، بعدما علمت بأنها توجد في منزل جدتها، مشيرة إلى أنها اتجهت من الرباط إلى القنيطرة مع زوجها بسيارتهما، إلا أنها فوجئت بطليقها تهمها بمحاولة الاختطاف.

يشار إلى أن الأم سبق أن رفعت دعوى قضائية في مواجهة بنشيكر أمام القضاء الفرنسي، وأصدرت محكمة بباريس حكما يقضي بأحقيتها في الحضانة. كما قضت محكمة بأنفا بالدار البيضاء، بأداء الزوج واجب نفقة محدد في 2000 لفائدة كل طفل من الأطفال الثلاثة، دون أن يؤدي ما عليه، حسب تصريحات الأم، ما جعلها تتقدم بدعوى جديدة، لتصدر المحكمة حكما بأداء بنشيكر لما مجموعه 18 مليون سنتيم.

وتلتمس الأم من السلطات القضائية المغربية، والدبلوماسية الفرنسية بالمغرب، اللتدخل بشكل عاجل لضمان حقوق الأم في حضانة ابنتها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني