حصري: كواليس اليوم
قرر إيريك غريتس، مدرب المنتخب الوطني، الهروب بالمنتخب الوطني إلى البرتغال من أجل التحضير لمباراة موزمبيق، ضمن ذهاب الجولة الأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس إفريقيا 2013.
ووجد غريتس نفسه في موقف حرج جدا بعد الهزيمة المذلة أمام غينيا أمس الأربعاء 15 غشت بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، بعدما أثبت فشله الذريع في قيادة أسود الأطلس إلى بر الأمان.
وحسب مصادر “كواليس اليوم”، فإن غريتس فضل معسكر ليشبونة لتفادي غضب الجمهور، الذي قرر ملاحقته أينما حل وارتحل من أجل دفع على الاستقالة. ويتخوف التقني البلجيكي من استمرار غضب الجمهور واحتجاجه قبل المباراة الحاسمة أمام مزمبيق في خامس شتنبر المقبل.
ورغم الهزائم المتتالية للمنتخب، إلا أن المسؤولين الجامعيين لم يجرؤوا على مناقشة غريتس على هذه النتائج الإيجابية، مفضلين إخفاء رؤسهم وطأطأتها كما تفعل النعامة، خوفا من غضب هذا المدرب الذي يكلف المغاربة 270 مليون سنتيم شهريا.




