بعد أن سبق لعبد الإله بنكيران أن صرح لوسائل الإعلام بأن ما يحصل عليه في نهاية كل شهر، مقابل وظيفته رئيسا للحكومة، لا يتجاوز 50 ألف درهم شهريا، جاءت يومية “المساء”، المقربة من إسلاميي حزب العدالة والتنمية، لتفند تصريحاته السابقة.
جريدة “المساء” قالت إنها على معطيات موثوقة حول خريطة التعويضات التي يستفيد منها كبار الموظفين في الدولة وأطرها التابعون لعدة وزارات ومؤسسات، فضلا عن تفاصيل حول معاشات أعضاء الحكومة والولاة والعمال مدى الحياة، مستندة إلى مراسيم قانونية تم توقيعها يوم فاتح يوليوز 2011.
وكشفت الجريدة أن هذه التعويضات أصبحت مضاعفة إلى درجة أن بعض المسؤولين يستفيدون من أكثر من خمسة تعويضات شهرية يفوق مجموعها رواتبهم الشهرية أحيانا.
ويحصل بنكيران، بصفته رئيسا للحكومة، على منحة محددة في 20 ألف درهم، ثم تعويض آخر قدره 18 ألف درهم، إضافة إلى تعويضات أخرى، ليصل مجموع التعويضات، إلى جانب راتبه الشهري المحدد في 50 ألف درهم، والذي اكتفى بنكيران بالتصريح به وأخفى عن المغاربة باقي تعويضاته السخية، إلى 150 ألف درهم.
وتصل تعويضات الدبلوماسيين، وفق المساء، إلى 20 ألف درهم، أما تعويضات الولاة والعمال فقد بلغت 13 مليون سنتيم، بينما يستفيد البرلمانيون من 2500 درهم عن كل يوم خارج المغرب، أما المستشارون القانونيون فتبلغ 5 ملايين ونصف شهريا.




