خطير: أطفال صحراويين قتلوا أثناء تدريبهم على استعمال القنابل من قبل ضباط كوبيين (أفارقة وأمريكيين مؤيدين للطرح الانفصالي اغتصبوا قاصرات اختطفتهن بوليساريو)

الرباط: كواليس اليوم

كشف منظمو حفل إطفاء الشمعة الثانية لطفلة المناضل الصحراوي مصطفى سلمة سيدي مولود، الأسبوع الماضي، خلال تنديدهم بالجرائم التي سكت عنها العالم، والمتمثلة في تهجير أطفال المخيمات تحت ستار التمدرس والتحصيل  إلى الجزر الكوبية ودول الاتحاد السوفيتي سابقا وليبيا والجزائر، عن حقائق في غاية الخطورة.

وكشف المنظمون أن هؤلاء الأطفال سيظلون رهائن لضمان عدم عودة أسرهم إلى وطنهم الأم، مشيرين إلى أن العمليات الممنهجة للتهجير وتشتيت شمل العائلات تقوم بها شرذمة مليشيات إرهابية، بدعم من أعداء وحدة المملكة المغربية، في خرق سافر للمواثيق والأعراف الدولية وإخلالا بمقتضيات اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 وكذا انتهاكا صارخا لمقتضيات البرتوكول الاختياري لاتفاقية الطفل بشأن إشراك الأطفال في المنازعات المسلحة لسنة 2000.

وكشف المنظمون حقائق خطيرة ارتبطت بهذه التجاوزات، من قبيل أطفال استعملت فيهم شتى أنواع التداريب العسكرية القاهرة التي لا يتحملها سنهم، مما أدى في هذه التدريبات الإجرامية إلى موت عدد كبير منهم وإصابة آخرين، لمناولتهم قنابل يدوية كانوا يتعلمون استعمالها وصنعها على أيدي ضباط كوبيين.

وقال المنظمون إن الأفظع من ذلك جرائم لا تخطر حتى على بال إبليس، وهو الاستغلال الجنسي للفتيات الصحراويات. وكشفوا أنه تم توزيعهن على بيوت أثرياء الحرب والتهريب وتجار السياسة، وأن ضباطا من بوليساريو أهدوا أجمل فتيات المخيمات إلى بعض الضباط الجزائريين، قربانا وتيمنا لنيل الرضا والعطف، أو إلى مسؤولين أفارقة وأمريكيين لاتينيين للترويج لأطروحة الدولة المزيفة.

أطفال انتزعوا وسرقوا وقُطِّعوا من جذورهم التاريخية والعاطفية، وحرموا من براءة الطفولة وحنان الأمومة، تحت أعين الأمم المتحدة والجزائر الصانعة لجبهة البوليساريو، يقول المنظمون.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني