آسفي: كواليس اليوم
سجلت مصادر محلية من مدينة آسفي العديد من الوفيات في الأيام القليلة الماضية، في صفوف المواليد غير مكتملي النمو، والمعروفين بـ”الخدج”.
وذكر المصدر ذاته لموقع “كواليس اليوم” أن السبب الرئيسي في ارتفاع وتيرة الوفيات في هذه المواليد، يرجع بالأساس إلى غياب الأنابيب الزجاجية الطبية التي تؤمن حضانة تماثل رحم الأم، مشيرا إلى أن المستشفى الإقليمي بالمدينة لا يتوفر إلا على حوالي خمس زجاجات من هذا الصنف.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن العديد من الآباء وجدوا أنفسهم في حيرة من أمرهم، بعدما تلقوا من إدارة المستشفى أخبارا سيئة عن ولادة أبنائهم قبل اكتمال مدة الحمل، المحددة في تسع شهور، لأسباب صحية لا يمكن معها انتظار الموعد العادي لفترة الحمل، لكون ذلك قد يشكل خطرا على الأمهات والأجنة في آن واحد، وفي الوقت نفسه، تم إشعارهم بانعدام الأنابيب الزجاجية الخاصة بالأطفال الخدج.
وفي الوقت الذي يكون الآباء بصدد البحث في المصحات الخاصة ومستشفيات المدن المجاورة بحثا عن أنابيب لاكترائها بأثمان باهضة، يتلقون مكالمات هاتفية تطلب منهم الصبر والسلوان عن وفاة الرضيع.
وقد سجلت آخر حالة لوفاة طفل غير مكتمل النمو يوم السبت الماضي، ما خلف حالة كبيرة من الحزن والأسى لدى عدد من المواطنين، هذا في الوقت الذي يلوذ فيه وزير الصحة، الحسين الوردي، بالصمت، ويفضل مطاردة الصفقات السابقة ونصب الفخاخ لمن يسميهم بـ”رموز الفساد” داخل وزارة الصحة.




