كواليس اليوم
يتداول اتحاديون، على نطاق واسع، سيما من الشبيبة الاتحادية، معلومات تتحدث عن احتمال إثارة بعض الملفات في وزارة التربية الوطنية على عهد الحبيب المالكي، الذي كلف بحقيبة التعليم في حكومة إدريس جطو ما بين 2002 و2007.
وتتلخص القضايا التي تحاصر المالكي، موافقته على قضايا القرارات المتصلة بمديرية الموارد البشرية، من ترقيات، وتسوية وضعيات إدارية، والموافقة على المئات من ملفات المغادرة الطوعية التي لم تستوفي الشروط الشكلية.
كما يتحدث أعضاء من الشبيبة الاتحادية، يعتبرون من المناوئين للمالكي، عن تورط عدد كبير من المسؤولين الذين اشتغلوا إلى جانب الو
زير السابق في ملفات أثارت الكثير من الجدل، وأخرى تحوم حولهم شبهات فساد مالي.
وعلم موقع “كواليس اليوم” أن القضايا التي يجري التحضير لإثارتها رسميا، لا يرقى الشك إلى صحتها، لأنها صادرة عن مقربين من الوزير السابق الحبيب المالكي، إلا أنها ستستخدم في التشويش على ترشح الحبيب المالكي للكتابة الوطنية الأولى لحزب الاتحاد الاشتراكي من كرف المنافسين.




