تزوجنا من تسع سنوات، انحرمت من كلام الحب ورسائل الغرام رغم اننا كنا مخطوبين سنه ماجاني منه رسالة فيها كلام حلو، حتى زياراته اذكرها فقط مرتين، لم يتفوه بكلمة حب او غزل، ربع ساعه ويطلع، لاهدايا، ولامكالمات ولارسايل
كنت اتمنى توصلني منه رساله او مكالمه عشق او حب، بالعكس، انصدمت منه بمكالمتين تمنيت وقتها أني لم ارد على الاتصال، وسكتُّ حفاظاً على الاحترام الذي بين أسرتي واسرته، لان اهله جداً طيبين، ولو أني عانيت من والده رحمه الله وغفر له (دون ذنب) سوى انني زوجة ابنه اللي ماكان مصطلح معاه، بس ..
رغم أني حاولت اصلح بينهم وربي العالم لكن مااستطعت
كنا عايشين اول زواجنا عادي لكن بدت المشاكل أول ماتوظفت بدا زوجي شوي شوي يعتمد على راتبي وكان يعصب علي لو طلبته شيء او خذت من راتبي عشان اشتري لي كم غرض سواء لحفله او غيره مع أني ماكنت اطلبه من جيبه
كل مابغيت شغله خذت من حسابي وكان بالعكس يسعدني هالشي لأني كنت أعتقد انه راتبه مايكفي وهو كان يشتغل وماكان عندنا أطفال وقتها! حفلات خواتي وهدايا أعراسهم كلها مني من راتبي لكن مب بس كذا حتى أجار الشقه اللي كنا ساكنينها من راتبي ..كان فرش البيت غريب قديم ..حتى زولية محترمة استكثرها علينا ..
تصوروا ان الزوليه مقطعه الى قطع وحده فوق الثانيه وغطى فيها البلاط بدون صمغ يثبتها !! والله انصدمت وقلت معليه اهم شي الحب اللي بينا ولو أني مرات اشك انه يحبني، أبداً مايمدحني ولا يقول لي كلام حلو فقط ينتقد، بختصر شوي، المهم انه لا يلتفت لي والله أني اتجمل له ومن يراني يقول ماشاء الله ملكه وهذي الحقيقه،، الحمد لله
يهجرني بالسنه وفوق ولا يخبرني لم يفعل ذلك وكنت اخجل ان اطلبه حقي الشرعي أاتجمل له دائماً رغم انه لا يلتفت لي ولا يقربني عندي3 أطفال لا يتكلم معي لا يهتم لوجودي..حتى المشاوير الضروريه لا يقوم بها الا نادرا وبعد ماتصير مشكله كبيره ..أصبحت اصارحه أني لا احس انني متزوجه بالعكس نحن متزوجان بالاسم فقط..
كنت دايماً أشوف اي رجل مع زوجته يضحك معها يكلمها احسدها واسأل نفسي ليه أنا محرومه من مسببات السعاده مع زوجي !؟ والآن هو في طريق وانا في طريق فانا ومع اصرار اهلي بعدم الرجعة اليه أيقنت ان زواجنا كان خطأ فادح ولا اريد ان أواصل معه,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يعوض صبركِ خيراً ..
ويسرنا اختياركِ لموقع ( المستشار )..آملين لكِ حياة مطمئنة ..
عزيزتي /
من خلال استشارتكِ يتبين مدى معاناتكِ كل هذه السنين ومدى صبركِ على زوجٍ لا يعيركِ أي اهتمام .
– وذكرتِ أنكِ تفتقدين لكلام الحب أو الغزل , إن أي شئ تريدين الحصول عليه لابد أن تبدئي أنتِ تعويده عليه , وليتعود عليه لابد وأن تبادليه إياه فهل جربت يوماً ذلك .
– وكذلك ليراسلكِ ابدئي أنتِ بمراسلته وليهديكِ ابدئي أنتِ بتعاهده بالهدايا .
– أيضاً التودد له بالأسلوب الحسن والدعاء له كأن تقولي له :” الله يعافيك ” إذا أحضر شيئاً أو أي دعاء يبين ثناءكِ عليه .
– اظهري له محبتكِ وحنانكِ وحبكِ بالأقوال والأفعال ولا تقابليه بمشاعر جافة وحتى يبدي رأيه بجمالكِ وجهي نظره إليه مثل : ما رأيكِ بهذا .
– ذكرتِ أنكِ كنتِ دائمة النفقة من راتبكِ كان الأفضل أن تطلبي النفقة منه أو تقبليها منه إن كان مستعداً لذلك فكل رجل يريد أن يشعر بحاجة زوجته إليه واعتمادها عليه .
– لابد من مشاركة زوجكِ في كل شيء في اهتماماته وأفراحه وأحزانه , واثني على كل خصال إيجابية تجدينها في زوجكِ , ومن الغريب أنكِ لم تذكري أي خصلة إيجابية هنا فلا تكوني ممن يقع على القبيح ويتجاهل الحسن فابحثي عن ايجابياته واثني عليها وعززيها .
– عزيزتي , لا يوجد شيء مستحيل إذا اعتمدنا على الله وتوكلنا عليه وبذلنا الأسباب ولكل باب مغلق مفتاح بالصبر ثم الدعاء والإصرار على التغيير ولنغير الآخرين لابد أن نغير أنفسنا أولاً .
– فعليكِ بالمحافظة على أوامر الله – عز وجل – وأمري زوجكِ بذلك وتفقدي حاجاته ومتطلباته ليكون لكِ طيعاً هيناً .
– وقد ذكرتِ في معرض استشارتكِ أنكِ انفصلت ولا تودين العودة إليه ولكن لا ضير من إعطائه فرصة أخرى ومحاولة الإصلاح وذلك بأن يجتهد أهله وأهلكِ في الإصلاح بينكما وتقريب وجهات النظر مع الاستخارة واللجوء إلى الله تعالى .
– وكذلك تجتهدي أنتِ بتنمية قدراتكِ وتنمية الحوار الفعال بينكما وكيفية جذب الزوج إلى أسرته وجعلها جنة وارفة لا يسأم المكوث فيها .
– والجئي إلى الله – عز وجل – قبل الإقدام على أي أمر فعليكِ بالاستخارة .
وأسأل الله أن يهيئ لكِ من أمركِ رشداً ..
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
للتواصل عبر الهاتف الاستشاري 920000900 وعبر موقع المستشار
عن (المستشار)




