أسئلة مشروعة على هامش هزيمة المنتخب

إيطاليا: امحمد لكرون الحسناوي

عندما تعاقد الرجل الذي يبيع الماء للمغاربة، وهو الذي لا يتقن سوى نفخ فاتورة الماء ويجهل نفخ الكرة، مع مدرب أجنبي، جاءت النتيجة الحتمية، ألا وهي إصابة أجساد المغاربة بمرض السكريات، بنتائجه التي جعلت الجماهير تنسى أن لها فريقا وطنيا، واكتفت بالبكاء على الأطلال.

ياحسرة على أيام زمان، عندما كان المنتخب الوطني المغربي يعلم الفرق الإفريقية الرقص على نغمات كناوة وناس الغيوان.

بعد مهزلة الستكومات والمسلسلات الرمضانية، التي فر منها المتفرج المغربي إلى قنوات فضائية أخرى، ها هو الفريق الوطني لكرة القدم يخيب آمال المغاربة بالهزيمة المذلة التي تعرض لها في مواجهة فريق إفريقي، دفاعه كان مهزوزا وضعيفا، كما تابع الملايين.

هناك من يريد قتل مواطنة الإنسان المغربي، ويريدون إذلاله، لأنهم يستفيدون ماديا ومعنويا، وكأن المغاربة أصبحوا غير قادرين على صنع الفرجة الكروية والتلفزيونية، ونحن الذين لنا تاريخ رياضي وكروي لازال أرشيف التلفزة المغربية شاهدا عليه.

لنا اليقين أن المغاربة أحرار ويحبون بلدهم، وهم قادرون على أن يصنعوا فريقا يعيد إليهم عزتهم وذكرياتهم المسلوبة، حتى يسطع نجم فريقنا من جديد، هذا إن كانت النوايا خالصة لله وللوطن، لأن المغرب يملك من المواهب الرياضية والفنية ما يكفيه لإمتاع الجمهور المغربي الذواق فنيا ورياضيا، شريطة أن لا يتطفل بائعو الماء على الكرة المغربية، حتى ترفرف رايتنا خفاقة في كل المناسبات القارية والعالمية.

 إيطاليا: امحمد لكرون الحسناوي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني