كلف عبد الإله بنكيران مدير ديوانه جامع المعتصم، بالبحث عن الجهة التي سربت خبر توقيعه على قرار توظيف 17 عاطلا صحراويا. وحسب مصدر كواليس اليوم، فإن بنكيران أبلغ بعض قيادي حزبه أنه ليس ضد نشر الخبر، ولكن سرعة تسريبه ليصبح مادة إعلامية، تشير إلى وجود “معاول هدم” من داخل الدار ويقصد بذلك الوزارة الأولى.
وحسب المصدر ذاته، فإن سعي بنكيران لمعرفة مسرب الخبر لا يعني متابعته أو مساءلته قضائيا على غرار مهندس وزارة المالية. وعلمت كواليس اليوم، أن بنكيران يشتكي إلى المقربين منه استهداف أدائه اليومي، وأن ملاحقة تفاصيل مهامه تخلق مزيدا من الضغط على عمله كرئيس الحكومة، مشيرا إلى أن الغاية من وراء العديد من التسريبات الصحيحة و”المفبركة” أحيانا هي استنزاف شعبية العدالة والتنمية.




