الرباط: كواليس اليوم
كشفت مصادر موثوقة من الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات لموقع “كواليس اليوم” مجموعة من الاختلالات التي تشوب تدبير المؤسسة، نتيجة غياب سياسية عقلانية ووجود نقابات لا تؤدي دورها على أتم وجه.
وأشارت إلى أن الموظفين اعتادوا على بيانات النقابات للتنديد بمواقف الإدارة إزاء المطالب المختلفة، والتي تستحق الإشادة بالمواقف الشجاعة والصريحة التي تهدف إلى النهوض الفعلي بمصالح الموظفين، إلا أن كل تمثيلية نقابية في حاجة إلى إصلاح بيتها من الداخل، لما يسجله موظفو الوكالة من تصرفات غريبة لمدراء وكالات محلية وجهوية، وأطر محسوبين على نقابات، ومنهم من ليس له انتماء نقابي معلن.
وسجلت المصادر ذاتها غيابا تاما للتواصل الحقيقي بين المدراء والمستشارين، وشحن المستشارين الجدد، خصوصا ذوي التجارب المتواضعة في مراكز النداء، ضد المستشارين القدامى، وذلك من أجل خلق نوع من التباري العقيم والرامي بالدرجة الأولى إلى خلق الشعور بالإحباط لدى البعض واكتشاف مواهب البعض الآخر في قبول مهام غير مهنية، مثل نقل الأخبار أولا بأول، وقضاء الأغراض الشخصية للمسؤولين لنيل الامتيازات، كل ذلك في جو شبه فيودالي يتصرف فيه بعض المدراء المحليين وحتى الجهويين وفق أهوائهم.
ونتيجة لذلك، تم إسناد المهام إلى بعض المستشارين بشكل لا يتناسب كثيرا مع مؤهلاتهم، ما يعني أن الحديث عن المردودية “حق يراد به باطل”، بتعبير مصادر “كواليس اليوم”.
وتحدثت المصادر ذاتها عن الجري وراء “انجازات عظيمة” في مختلف البرامج، إلا أن أبسط ما يمكن أن يقال في حقها أنها خيالية وصعبة التحقيق.




