الرباط: كواليس اليوم
أجمع أعضاء المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، في ختام الدورة الرابعة للمجلس الوطني، على ضرورة استخلاص الدروس من إخفاق محطة الرابع من أكتوبر الجاري.
وتميزت الدورة الرابعة عشر للمجلس الوطني التي انعقدت أمس السبت بقصر المؤتمرات بالصخيرات، بتشخيص دقيق لدواعي إخفاق الأصالة والمعاصرة في الانتخابات الجزئية، من خلال العرض السياسي الذي قدمه إلياس العماري، رئيس لجنة الانتخابات، والذي لم يمنعه الإقرار بهزيمة حزبه من إدانة سلوكات وممارسات من أسماه “الحزب الأغلبي”، في إشارة إلى العدالة والتنمية.
ويرى عدد من أعضاء المجلس الوطني أن سبب كبوة الحزب الأخيرة جاءت نتيجة الإفراط في إفراد حيز كبير من التصريحات لانتقاد المنافسين، معتبرين أن منطق الحملة كان يفترض تركيز الجهود على إقناع الناخبين بمشروع الحزب، ومقاربته لقضايا المواطنين.
وتميزت مداخلات عدد من أعضاء المجلس الوطني بضرورة طي صفحة الانتخابات الجزئية، واستحضار الأجواء الإيجابية التي عاشها الحزب بعيد الانتخابات الجزئية لسنة 2008، فيما اختار أعضاء من الحزب تسليط الضوء على مشروع العدالة والتنمية الرامي إلى بسط السيطرة على الحياة العامة والتحكم في مفاصل الدولة.




