الدار البيضاء: كواليس اليوم
كشفت مصادر تربوية من منطقة الهراويين ضواحي الدار البيضاء، أن المذكرة الجديدة الخاصة بتدبير الزمن المدرسي خلفت حالة من الاحتقان في صفوف الشغيلة التعليمية بعدد من المؤسسات بنيابة مديونة، ما دفع الشغيلة العاملة بتلك المؤسسات إلى اتخاذ خطوات تصعيدية.
وأوضحت المصادر ذاتها لموقع “كواليس اليوم” أن مديرة مدرسة عابد الجابري بالهراويين عمدت إلى إغلاق أبواب المؤسسة في وجه الأطر التربوية الذين رفضوا تطبيق المذكرة الجديدة، التي يصفونها بـ”المشؤومة، بل عمدت إلى منع الفوج الذي يعمل في الفترة المسائية من الدخول إلى المؤسسة، بحجة أن التعليمات صادرة من النيابة. واعتبرت مصادر تربوية سلوك المديرة “شططا وتسيبا ومساهمة مباشرة في الهدر المدرسي”.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن ما حصل أجبر الأساتذة على الانتظار في الخارج، وهو ما خلف موجة كبيرة من الاستهجان والاستياء في صفوف الأطر التربوية التي أدانت هذا التصرف، واعتبرت أن المطلوب اليوم في الإدارة هو تبني المقاربة التشاركية والتسيير الجماعي، وليس اعتماد سياسة التضييق.
وكشفت المصادر ذاتها أن المديرة هي زوجة كاتب النائب بنيابة التعليم بمديونة.
هذا وقرر الأساتذة عدم السكوت عما حصل، وبادروا، في خطوة أولى، إلى الاتصال بمجموعة من الأطر النقابية من أجل تسجيل محضر في الواقعة، على أساس مراسلة الجهات المعنية من أجل التدخل الفوري.







