وقفة الغضب تنتهي بكسر عنق الكاتب الوطني لنقابة العدل

الرباط: كواليس اليوم

تسبب تدخل أمني في حق كتاب الضبط المحتجين بمدينة إفران، صباح اليوم الجمعة، في إصابة عبد الصادق السعيدي، الكاتب الوطني لنقابة العدل، بكسر على مستوى العنق، وذلك تزامنا مع عقد وزير العدل والحريات مصطفى الرميد الدورة الرابعة للحوار الوطني لإصلاح منظومة العدالة.

ونقل عن مصدر مقرب من الكاتب الوطني، أن الفحوصات الأولية أكدت إصابته بكسر في العنق، وأن نوع الإصابة خطير بسبب حساسية منطقة العنق، وأن التعافي من هذه الإصابة يحتاج إلى وقت طويل.

ونقل السعيدي إلى إحدى مصحات فاس، بعد تعرضه للضرب على أيدي قوات الأمن التي حاصرت أزيد من 500 محتج ينتمون إلى النقابة الديمقراطية للعدل التي دعت إلى تنظيم وقفة غضب بالتزامن مع الدورة الرابعة للحوار الوطني لإصلاح منظومة العدالة.

وأكدت مصادر متطابقة أن قوات الأمن واجهت وقفة الغضب بشراسة أدت إلى إصابة عدد المحتجين إصابات متفاوتة الخطورة، كما تحدثت مصادر أخرى عن حدوث بعض الإغماءات في صفوف المحتجين.

وحسب نفس المصادر، فإن قوات الأمن عرقلت وصول عشرات أعضاء النقابة الذي حلوا بإفران لحضور الوقفة بـ”مبررات واهية”، وحاصرت عددا منهم بعيدا عن المكان المقرر للوقفة بدعوى إفساح الطريق لمرور موكب الوزير.

وعلم موقع “كواليس اليوم” أن إدارة جامعة الأخوين اعتذرت عن استضافة الوزير الرميد، بعد علمها بتنظيم وقفة احتجاجية ضده، مما اضطر وزير العدل إلى نقل اللقاء إلى مدرسة المهندسين.

هذا وتتهم النقابات وزير العدل والحريات بإصدار تعليمات إلى الشرطة، بصفته رئيسا للنيابة العامة، من أجل تنصيب مخاطب وحيد لكتاب الضبط، هو “الهرماكة”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني